جاء في كتاب "ألأكليل في المتشابه والتأويل " لابن تيمية ما يلي :"أنَّ مِنْ الْعَظِيمِ أَنْ يُقَالَ : إنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ عَلَى نَبِيِّهِ(صلى الله عليه وسلم) كَلَاماً لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ مَعْنَاهُ لَا هُوَ، وَلَا جِبْرِيلُ، بَلْ وَعَلَى قَوْلِ هَؤُلَاءِ كَانَ النَّبِيُّ
يُحَدِّثُ بِأَحَادِيثِ الصِّفَاتِ وَالْقَدَرِ وَالْمَعَادِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِمَّا هُوَ نَظِيرُ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ عِنْدَهُمْ، وَلَمْ يَكُنْ يَعْرِفُ مَعْنَى مَا يَقُولُهُ، وَهَذَا لَا يُظَنُّ بِأَقَلِّ النَّاسِ. "
واذا تأملنا هذا القول ﻷبن تيمية نجده يستخدم الفلسفة للخروج بنتائج أخرى غير الموجودة في الواقع، كالذي يستخدم الفلسفة لأيجاد علاج للسرطان ولكن سيفشل هذا العلاج عند سقوطه على أرض الواقع .
-وبدل الخوض في كلام انشائي نقول ، لو كان هناك تفسير قديم ومعروف للمتشابه من القرآن ، فأين هو ؟
-واذا كان النبي يعلم تفسير متشابه القرآن ، فأين تفسير سورة الفلق على سبيل المثال ؟
-ماهي عدد الأحاديث المنسوبة للنبي في تفسير آيات القرآن؟
-لماذا ينسب التفسير الى ابن مسعود ومجاهد وغيرهم ؟هل جاء أحد بتفسير قطعي للقرآن الكريم بدون ان يذكر قيل كذا وقيل كذا وربما كذا وربما كذا وهذا قول حسن وذلك قول غير حسن الخ ؟لماذا عندما نضع هذه التفاسير نجدها غير مقنعة ابدا بل انها تقلل من قيمة اﻵيات القرآنية العظيمة ؟
وقد ورد في صحيح البخاري عن الرسول محمد (عليه السلام) عندما سأل عن المعوذتين : "قيل لي فقلت " ...اي انه لايعلم عنها أكثر من انها قيلت له فقالها للناس طالع هذا الموضوع
كل هذه اﻷسئلة التي في هذا الموضوع هي اسئلة مبنية على الواقع وليست على آماني وعواطف وفلسفات ...ويستطيع أي شخص التأكد منها والقراءة عنها بموضوعية وحياد .:والنتائج ستكون
- الرسول محمد (عليه السلام ) كلف بتبليغ تنزيل القرآن ولم يكلف بتأويله .
- أي تفسير معروف للقرآن الكريم يعود الى عصور الأسلام الأولى هو عبارة عن تفسير بالرأي .
- التفسير الصحيح يجب أن يكون شامل وغير متناقض ويحمل في طياته اعجاز القرآن الكريم ، وهذا لاينطبق على أي تفسير يعود الى العصور الأولى .
- تعهد الله ببيان القرآن كاملاً بقوله تعالى : " ثم ان علينا بيانه "، فهو من سيتكفل بأرسال هذا التفسير اﻷعجازي للقرآن عن طريق أحد عباده .



رد مع اقتباس