عن الناطق بلسان رئيس الوزراءفيما يلي نص التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مستهل جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت صباح اليوم في أورشليم القدس:
"بعد 65 عاما، نطرح اليوم على الحكومة خطة زيادة المساواة في تحمل الأعباء للمصادقة عليها، على أن نقوم بهذا التغيير بشكل تدريجي، آخذين بعين الاعتبار الاحتياجات الخاصة بجمهور المتدينين المتشددين (الحريديم). ويتمثل هدفنا في دفع غايتين، أولاهما دمج الشبان المتدينين في صفوف جيش الدفاع والخدمة المدنية، والثاني، ولا يقل أهمية، هو دمجهم في سوق العمل. وأود أن أشكر أعضاء اللجنة الوزارية التي كلفت بدرس سبل لزيادة المساواة في تحمل الأعباء برئاسة الوزير بيري – لقد قمتم بعمل رائع وتستحقون كل تقدير.
إنني أعلق أهمية كبيرة على شمول المواطنين العرب في المساواة في تحمل الأعباء والخطة التي يتم طرحها. وقد تم فعلا التطرق إلى ذلك ولكنني أرى أن هذه الصيغة لم تكتمل بعد، ويجب مواصلة العمل عليها لإكمالها.
أما مسألة إيقاف المتسللين، فإن المعطيات التي تلقيناها منذ جلسة مجلس الوزراء الأخيرة تفيد بأنه لم يعبر الحدود المصرية خلال النصف الأول من هذا العام سوى 34 متسللا، مقابل 9570 متسللا في نفس الفترة من العام الماضي، وهو انخفاض بنسبة أكثر من %99.
إن الجدار الذي أقمناه يلعب دورا ملموسا في إيقاف التسلل إلى إسرائيل، وفعليا لم يدخل أحد، وحتى القلائل الذين دخلوا لم يصلوا إلى مدننا. لقد أوقف الجدار التسلل إلى إسرائيل بشكل كامل، ولكنْ له دور إضافي يتمثل في صد الإرهاب والتصدي له، علما بإن هذا الجدار مجهز بوسائل متطورة جدا، ويتم العمل على بلورة إجراءات تخص الدفاع عن إسرائيل من التهديد المزدوج المتمثل في المتسللين والإرهاب من جهة سيناء. وأعتقد أن أهمية وسلامة القرار الذي اتخذناه حول إقامة الجدار في الجنوب ستتضح مع مرور الأيام.
أخيرا, أود أن أشكر سفيرنا في واشنطن, مايكل أورن, بمناسبة انتهاء ولايته التي استغرقت أربع سنوات، وأستطيع أن أقول عنها ببساطة إنها كانت ممتازة. كان مايكل سفيرا مثاليا، وقام بعمل مهم جدا، وإنني متأكد أن السفير القادم الذي سأعيّنه خلال الأيام المقبلة سيستمر على هذا المنوال".



رد مع اقتباس