اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، امس، باحات المسجد الأقصى من جهة بابا المغاربة، وسط حراسة أمنية مشددة من الشرطة الإسرائيلية.
وذكر مصدر مقدسي إن «عدد المتطرفين الذين شاركوا في الاقتحام بالأقصى بلغ 90 شخصا من الرجال والنساء الذين توزعوا على مجموعتين وقاموا بالتجول في أنحائه». وأشار إلى أن «الفلسطينيين تلفهم حال من الغضب العارم نحو هذه الممارسات التي يعتبرونها مقصودة في غرة شهر رمضان المبارك... وهو ما قد يدفع للتصادم مع الشرطة والمقتحمين في أي لحظة».
من جهته، اكد مسؤول عسكري ان القوات الاسرائيلية عثرت، اول من امس، على بقايا أول صاروخ يطلق من مصر منذ الاطاحة بالرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو.
وذكر اسرائيليون ومصريون انهم سمعوا انفجارات عدة في ايلات الخميس غداة الاطاحة بمرسي. وقال مسؤول، مشترطا ألا ينشر اسمه، ان «اسرائيل لم ترصد أي علامات على اطلاق النار عبر الحدود لكنها عثرت على بقايا صاروخ الثلاثاء».
وقال ناطق عسكري اسرائيلي ان «بقايا الصاروخ عثر عليها في التلال الواقعة الى الشمال من بلدة ايلات المطلة على البحر الاحمر».
وفي مصر، أصدرت جماعة سلفية تسمى «انصار بيت المقدس» بيانا يعلن انها أطلقت صواريخ على ايلات مستهدفة مستودعات وقود ومناطق سكنية. واتهمت الجماعة اليهود «بالمسؤولية عن الاطاحة بمرسي».
في المقابل، اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزيرة العدل الإسرائيلية تسيبي ليفني، اول من امس، ضرورة تهيئة الاجواء الملائمة لاستئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين وما يتطلب ذلك من خطوات متبادلة من الطرفين.
جاء ذلك في بيان اصدرته وزارة الخارجية الروسية في أعقاب لقاء الوزيرين في موسكو الثلاثاء، حسب قناة «روسيا اليوم».
واكد البيان أن «الوزيرين اجمعا على التمسك بحل الدولتين على اعتبار أنه قادر على تلبية الأماني الحقيقية للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني بدرجة أكبر». وذكرت الخارجية الروسية أن «لافروف وليفني تبادلا الآراء حول الوضع في مصر وسورية».
من جانبها، دانت «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، اللقاء بين مسؤولين فلسطينيين وأعضاء من حزب «ليكود وسط» الإسرائيلي الذي جرى في رام الله، واعتبرته يندرج في إطار التطبيع السياسي.
واكدت في بيان ان أمين سر اللجنة التنفيذية، ياسر عبد ربه، ومسؤول العلاقات الدولية في حركة «فتح»، نبيل شعت، استقبلا أعضاء من الكنيست من مختلف الاتجاهات في رام الله، تحت عنوان «تحالف السلام الفلسطيني - الإسرائيلي، المسؤول عن إصدار وثيقة جنيف بين الطرفين».
وفي سياق مواز، أطلقت السلطات الاسرائيلية الأسيرين المقدسيين كفاح إبراهيم خليل سرحان (43 عامًا) وفؤاد أكرم حمدية (44 عامًا)، وحولتهما للإقامة الجبرية المشددة خارج القدس، بعدما أمضيا داخل السجون 20 شهرا بتهمة الانتماء لحركة «حماس».



رد مع اقتباس