منذ 29 عام و هذا الخطأ الجسيم ما زال يتكرر دون أي خشية من الله أو خجل , ولكن ماذا لو هذا الأمر كان أتجاه رئيس أو حاكم أو" مسعور" في دوله لكانت الأعتذارات رسمية من كل حدب وصوب
ولو كان هذا الممثل عربي من دولة أخرى لكانت مصر كل يوم تقدم أحتجاج عن طريق الأزهر ولو كان هذا الفنان عراقي لأصبح هذا الخطأ هو سبب دمار الأمة الإسلامية منذ سقوط بغداد إلى اليوم ولو كان عراقي شيعي لقالوا عليه انه هو سبب خراب العالم بسبب هذا الأمر ولكنه لآنه مصري و مع المدعوا الفنان ( عاهر لمام ) يسكت عن الأمر ولا يحذف المشهد أبداً