لقد تغلب الوهم في حياة الناس على الحقيقة حتى اصبح جزء لا يتجزأ من شخصية اكثر البشر والوهم من أخطر الأمراض الخفية التي تعاني منها المجتمعات في كل الحضارات و الأديان و الشيطان هو السبب الأول في جعل الناس تصدق ما تتخيله من أوهام و أبسط مثل على هذا حين وسوس إبليس لآدم و أوهمه بقدرة الثمرة و الشجرة الخارقة التي تستطيع إن تجعل من أدم ملك أو من الخالدين مع التحذير المسبق من الله ( سبحانه وتعالى) لإدام مع هذا أستطاع إبليس أن يغوي ويوهم أدم أنه له من الناصحين ولكن مع أنكشاف سوءتها ,,, هنا عرف أدم انه قد أخطأ في الامتثال لأمر أو وسوسة الشيطان .
( لآنه فكر في الأمر الإلهي الذي تجاوزه ــــــــــــــــ الأنصياع لوسوسة إبليس ـــــــــــــــــ فكانت النتيجة هي أنكشاف السوءة ) فتراجع و أستغفر ربه وتاب لآنه أستعشر النتيجة والمسبب لها
ولكن الوهم الذي تعيشه البشرية ومع هذه الأزمات التي تعيشها الناس على مستوى الأفراد أو الجماعات أو على مستوى الأمم من كوارث و أنحطاط بكل الاتجاهات وعلى جميع المستويات إلا من حفظ الله وحفظه الله ( جل في علاه )
مما يثبت أن الناس تعيش في حالة من السكر أو حالة الضحك على النفوس والذات الشخصية أن ما يعيشه الإنسان هو أختبار من الله أو أبتلى حاله حال الأنبياء والرسل والفرق بين الأمرين شاسع فالله .
لآن الحالة الأولى يكون صاحبها مشتت الجهد والاتجاه ويتشبث بكل ما على الأرض من أشياء بينما الحالة . إي هم الأنبياء و أتباعهم من الموحدين ( يكون توجهم ) واحد هو لله الواحد جل في علاه
لذلك يبقى رهين صارع الحقيقة والوهم والتي يبين حقائقها من خلال البحث والتفكير والتساؤل في كل أمر ومن اهم الأمور التي يجب ان يبحث فيها الإنسان العاقل هي مسائل العقيدة الدينية التي مغمور اكثرها في الوهم ومتعلقاته من خيالات وقصص
وفلكلور أصحبت هي صلب الدين مع الأسف
أخيراً أحب أن شكر الأخ عبد العليم
و أستميح العذر على أطالة التعليق لأهمية الموضوع الذي طرحته بارك الله فيك