| القاهرة - «الراي» |
قالت الممثلة العليا للشؤون السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إنها وعدت الرئيس المعزول محمد مرسي بألا تفشي ما جرى بينهما من حوار أو إعلان وجهات نظره في الوقت الراهن، وذلك لكونه لا يملك حق الرد عليها في هذه المرحلة أو نفي ما قد تقوله هي.
وجاء كلام آشتون في مقابلة مع شبكة «سي ان ان» ردا على سؤال عما إذا كان مرسي لا يزال طامحاً في العودة لكرسي الرئاسة.
وكررت ان الرئيس المعزول يتمتع بحال جيدة في مقر إقامته الجبرية، مضيفة أنها تحدثت مع مرسي واثنين من مساعديه معه لمدة ساعتين وتحدثوا بالتفصيل عما يجري على الساحة المصرية، وأن مرسي لديه إمكانية متابعة بعض القنوات التلفزيونية والصحف.
وحول مكان احتجاز مرسي، قالت آشتون إنها لا تعرف شيئا في هذا الصدد، وإنها لم تأت إلى مصر لإسداء النصح إلى مرسي أو لغيره، مؤكدة أن المصريين قادرون على معرفة ما يتحتم عليهم فعله بالضبط، إلا أنها جاءت لإجراء مشاورات مع الجميع، حاملة رسالة مفادها أن الاتحاد الأوروبي في حاجة إلى رؤية عملية سياسية في مصر تشمل جميع الفصائل والتيارات والقوى السياسية. وأشارت إلى أنها لم تحاول فرض وجهة نظرها على المصريين، إلا أنها فقط أعربت عن رغبتها في إجراء حوار سياسي شامل مع جميع القوى لمعرفة وجهات نظرها حول كيفية المضي قدما بالعملية السياسية في مصر.
من جهة ثانية، قال القيادي في جماعة الإخوان المسلمين محمد البلتاجي إن الزيارة لم تغير شيئا حتى بعد لقائها وحديثها مع مرسي، مشيرا إلى أنها لم تخرج من لقائها السياسي به إلا بالحديث عن أنه يقرأ الصحف.
وأضاف البلتاجي في مقابلة مع «أصوات مصرية» ان «الوضع بعد زيارات آشتون كالوضع قبل زيارات آشتون. إذا كانت التقت الرئيس في بعد إنساني فالأخلاق تحتم عليها، ليس أن تزور الرئيس بل أن يتم إنهاء خطف الرئيس وأن يلتقي الرئيس بأسرته وأن يلتقي بمحاميه».
وتابع: «إذا كانت المسألة في بعد سياسي فآشتون لم تتحدث عن بعد سياسي ولكن الدلالة واضحة. أنها لم تستطع أن تتفاوض مع حالة شعبية ثورية في الميادين فأدركت أن المفتاح أن تلتقي مع الرئيس الشرعي الوحيد الممثل لهذه الحالة».
وانتقد البلتاجي المسؤولة الأوروبية قائلا: «إنها بعد أن جلست مع مرسي لمدة ساعتين في حوار سياسي خرجت تتحدث عن أن الرئيس يقرأ الصحف ويتفرج على التلفزيون».
الى ذلك، قام وفد لجنة الحكماء الافريقية برئاسة الرئيس المالي السابق ألفا عمر كوناري بزيارة لمرسي في مكان احتجازه استمرت قرابة الساعة.
وذكرت «بوابة الأهرام» أن وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله الذي يزور مصر خلال الساعات المقبلة طلب لقاء مرسي، لكنه لم يتلق ردًا من الرئاسة المصرية حتى هذه اللحظة.



رد مع اقتباس