أن المفاوضات التي تجري بين الصهاينة ( القوات الغازية ) والفلسطينيين ( البلد المحتل) من جهه أخرى و شبهت التقارير مباحثات يشابه إلى حد ما ساحة مدرسة حين قالت أن هذا المشهد نراه عاده في المدرسة عندما يتشاجر تلميذان ويضطر المعلم للتدخل كي يجبرهما على التصالح، ويتصافح التلميذان والعناد بادٍ في عينيهما وهما لا يريدان ذلك في حقيقة الأمر، إلا أنه لا رأي لهما في ذلك.. هذا ما يصف بدقة كبيرة الوضع في الشرق الأوسط".
وأضافت "لقد تعرضت إسرائيل مؤخراً للضغط عليها من قبل الاتحاد الأوروبي، بينما هددت واشنطن الفلسطينيين بتقليص مساعداتها لهم. ومن المحتمل أن يصبر الطرفان على هذه الضغوط حتى تهدأ، إذ لا توجد أي مؤشرات على استعداد أي منهما للتنازل".
منقول بتصرف



رد مع اقتباس