لا لأية تنازلات حول المسجد الأقصى والقدس وفلسطين

يستمر الاحتلال الصهيوني لفلسطين مع تكريسه للقوة العسكرية وقيامه بإرهاب الفلسطينيين وإغرائهم بالإغراءات المادية وتخويفهم بشتى الطرق ، والصهاينة مع ذلك يتفاوضون مع الفلسطينيين
مستغلين ما قاموا به بمعونة حلفائهم الغربيين والأمريكان من إسقاط الدول العربية وتحطيم جيوشها وبنيتها التحتية والاجتماعية والاقتصادية في ما يسمونه الربيع العربي الذي هو في الحقيقة تطبيق لما أعلنوه قبل سنوات من أنهم سيقومون بتغيير خارطة المنطقة وإسقاط العديد من أنظمتها وحكوماتها ؛

فماذا يريدون من هذه المفاوضات إلا التنازلات من جانب الفلسطينيين ؟

فلسطين ليست ملكاً لأحد والمسجد الأقصى هو بيت الله وليس لأحدٍ أياً كان أن يفرّط فيه سواءً كان فلسطينياً أو مسلماً أو غير ذلك .

ولهذا فبالرغم من مكر اليهود الصهاينة وأساليبهم السرية والعلنية ، فإن الأمة الإسلامية ترفض أية تنازلات فيما يخص المسجد الأقصى والقدس وفلسطين ، وإنّ أية تنازلات من هذا النوع هي غير شرعية وغير مقبولة .

إنذار للصهاينة بالفناء إنْ لم يُؤمنوا بالقرآن