مقارنة بين الإسلاميين المعاصرين والمهدي المنتظر
مرسي يقول لهم من حق الناس أن يتظاهروا ولم يحرك ساكناً ضد المتظاهرين ضده وهو الرئيس المنتخب
بينما أعداؤه تجاوزوا عليه واعتقلوه ولا ندري ماذا عملوا معه بعد ذلك .. ثم سالت الدماء وهم ما زالوا مصرين على التظاهر السلمي
أقول هذا شيء مؤلم :العسكريون قتلوا الألوف وجرحوا االألوف واعتقلوا الألوف ولم يرحموا أحداً ..
كيف الكافر لا يرحم المسلم .. وكيف المسلم يرحم الكافر!!؟
كما قال الشاعر :
مَلَكنا فكان العفو منّا سجيّةً
فلمّا مَلَكتم سال بالدم أبطحُ
فحسبكمُ هذا التفاوتُ بيننا
وكلّ إناءٍ بالذي فيه يَنضَحُ
وعندي مقارنة بين سقوط الحركات الإسلامية المعاصرة الواحدة تلو الأخرى .. كيف يأمنون بعدوّهم المتربّص بهم وهو يحمل السلاح وهم عُزّل ؟
عندي مقارنة بين المسلمين وطموحهم المشروع للحصول على مكاسبهم وكيف يتصدّى الكفر لهم بكلّ بجاحة ومع هذا يتمكّن منهم !!!
أقول المهدي عندما يُظهره الله سوف لن يرحم الكافرين بل ينتقم منهم .. وإن الله يهدّد الكافرين والمشركين بالمهدي ,, ويقول لهم عن قريب سوف أبعث المهدي فأنتقم به من أعدائي ..
وإنّ الله أرسل محمداً رحمةً للعالمين , ولكنه سيرسل المهدي نقمةً على الكافرين فيبيدهم ويقتل منه خلقاً كثيراً ويظهره الله عليهم وعلى الصهاينة وتدين له العرب والعجم ولا ىُردّ له راية
وأما المهدي فلا يعاملهم باللين بل بالقتل والإبادة للصهاينة والمشركين ,, ولا يستتيب أحداً .. ويقتل بدون بيّنة .. فلا يبقى بيت مدر ولا وبر إلاّ أدخله الله الإسلام إما بعز عزيز أو بذلّ ذليل .
ثم يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً
والمهدي لا يعذر أحداً ولا يقبل عذراً من كافر
قال تعالى {قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنظَرُونَ } (29) سورة السجدة
فهذه الآية تخص المهدي ولا تخصّ النبي الكريم لأنّ النبي الكريم محمداً قبل عذرهم وأطلقهم قائلاً لهم : (إذهبوا فأنتم الطلقاء)