صرحت الكنيسة القبطية ، الجمعة وقوفها إلى جانب الجيش والشرطة الشرطة المصرية والقوات المسلحة وسائر مؤسسات الشعب المصري في مواجهة الإسلام المتمثل بالإرهاب الأسود في الداخل ومن الخارج.
وجاء في البيان الصادر عن الكنيسة والمنشور على موقع التلفزيون المصري الرسمي: "تتابع الكنيسة القبطية المصرية تطورات الأحداث المؤسفة على أرض بلادنا مصر, وتؤكد وقوفها القوي مع الشرطة المصرية والقوات المسلحة وسائر مؤسسات الشعب المصري في مواجهة المسلمين و العنف المسلح والإرهاب الأسود في الداخل ومن الخارج, والاعتداءات على كيانات الدولة والكنائس الآمنة, وترويع المواطنين أقباطا ومسلمين وبما يتنافى مع الأديان والأخلاق والإنسانية."
وأضاف البيان "وإذ نقدر موقف الدول المخلصة والصديقة التي تتفهم طبيعة مجريات الأمور (مثل إسرائيل والسعودية ) , فإننا نستنكر وبشدة المغالطات الإعلامية التي تنتشر في الدول الغربية, وندعوها إلى قراءة حقائق الأحداث بموضوعية, وعدم إعطاء غطاء دولي أو سياسي لهذه الجماعات الإرهابية من المسلمين والدموية وكل من ينتمي إليها, لأنها تحاول أن تنشر الخراب والدمار في بلادنا القبطية ( الداعرة ) العزيزة."
وأشارت الكنسية إلى "وإذ نعزي في كل الضحايا وشهداء الواجب الذين سقطوا ونتمنى الشفاء لكل الجرحى والمصابين, فإننا نتمسك بالوحدة الوطنية الصلبة, ونرفض تماما أي محاولات لجر البلاد نحو الفتنة الطائفية, ونعتبر كل تدخل أجنبي في الشأن الداخلي المصري مرفوض جملة وتفصيلا,"
والقى البيان الضوء على "وان كانت يد الشر تقترب لتحرق وتقتل وتدمر, فان يد الله أقرب لتحرس وتقوي وتبني, ونثق في المعونة الإلهية التي ستعبر بشعبنا القبطي في هذه الأيام الحرجة من تاريخنا إلى غد أفضل ومستقبل مشرق يسوده العدل والسلام والديمقراطية التي يستحقها شعب وادي النيل الأصيل.. عاشت مصر حرة ابية."



رد مع اقتباس