يقول أحد المؤرخين الإنجليز: لو لم يهزم المسلمين في معركة بواتييه، لرأيتم القرآن يُتلى ويُفسر في كامبريدج وأكسفورد.وذلك بسبب
معركة بلاط الشهداء “قرب بواتييه” في فرنسا، حيث أن في هذه المعركة كرر المسلمون نفس الخطأ القاتل في معركة أحد، فقد تراجعوا لحماية غنائمهم من جيش “شارلمان”، فخسروا المعركة وتوقف الزحف الإسلامي على كامل أوروبا
لك أن تتصور إسلام بريطانيا قبل قرون ، ثم ظهورها كإمبراطورية لا تغيب عنها الشمس:
تذكر بعض المصادر أن أحد الملوك البريطانيين اختلف مع البابا في وقت كانت فيه بريطانيا كاثوليكية، وكرد انتقامي حرّم البابا تزاوج البريطانيين الأمر الذي أوقع الملك في حرج أمام شعبه، وللخروج من هذا المأزق طلب من ملوك الطوائف في الأندلس إرسال بعض المشايخ كي تتحول بريطانيا للإسلام نكاية بالفاتيكان ! إلاّ أن "جماعتنا" المسلمون تكاسلوا عن تنفيذ هذا الطلب حتى وصل الخبر إلى البابا، فأصلح الخلاف ورفع قرار التحريم .





رد مع اقتباس