قال تعالى " وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاءَ ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءَكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاءُ لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ "
المقصود من كلام هذا الشاب أن الله رضا الله ليس بمهم و أنما رضا النبي هو المهم طمعاً بالشفاعة
قصده اعطي للنبي ع مساحة واسع في الدين لانه ذكر الله دقيقة والباقي لذكر النبي يعرف اسمك ويرضى عنك ويشفعلك ولازم تستحي منة وليس من الله . مالذي بقي لله حسبنا الله
القرآن الكريم يُعرّف الشرك : هو أي عمل يقوم به الأنسان طمعا بشفاعة شيء ما.
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)