قلت لشخص في محاورة كنت اظنها عادية اني مسلم لاسني ولا شيعي وان الرسول عليه السلام ليس سنيا او شيعيا . الى هنا تغيرت نبرة الحديث وبدا يطرح مصطلحات ذات طابع اسلامي على طريقة وان احدثه عن فطرة الاسلام والايمان لما بدأ الاسلام لم تكن هذه العلوم لها قيمة تذكر (مع احترامي الشديد لكل من قام بجهد لتوضيح الاسلام ) ولكن ان ننسى الدعوة لله بفطرتها البسيطة التي تقبلها الناس قبل ان توضع قواعد سيبويه ويحفظ الحديث بمجلدات وقبل الجرح والتعديل وعلم الرجال وسنن ابن عقيل وعلم الاصول والفروع وفقه الدين . وكان الاسلام معتمدا على القران في الدعوة وبناء الانسان وصناعة حضارة مرتكزة الى رصيد شفاف من الصدق وتم بناء الفطري الامة الاسلامية فهلا نظرنا الى تفكر ابراهيم ومحمد عليهما السلام وبحثهما الفطري الانساني عن الحق والاله الحق خالق كل شيء وهل بحثا عن مرجع فقهي او شرعي للبحث عن الايمان ما جهلوا. ومع ان العلم يجب ان يكون في خدمة الهدف المراد مناقشته وتثبيته الا انني وجدت هذه القاعدة شاذة في العلوم الدينية اسلامية كانت ام كتابية فان مريدي الاكاديميات الدينية والحوزات العلمية هم الاكثر تعنتا وصلفا في مواجهة كل جديد وصدق فيهم من علمهم( الناس اعداء ما جهلوا ) وهنا وجدت ان اعداء المهدي هم مقلدة العلماء ووضحت الفكرة لدي وذلك بسبب رجعيتهم البغيضة وتصروهم السمو في عقائدهم المذهبية والطائفية على حساب القران دستور الامة وفقه الوحي مقابل فقه البشر .



رد مع اقتباس