بفعل زلزال باكستان القوي جزيرة جديدة تظهر في بحر العرب
بفعل زلزال باكستان القوي جزيرة جديدة تظهر في بحر العرب
ظهرت جزيرة جديدة على خريطة باكستان بالقرب من السواحل الجنوبية المطلة على بحر العرب بعد زلزال عنيف ضرب المنطقة.وقدرت وكالة المسح الجيولوجي الأمريكية قوة الهزة بــ 7.7 درجة بمقياس ريختر، وهي من القوة بما أدى إلى تشكيل"الجزيرة" الجبلية، وقطرها نحو مائة قدم وبطول ميل واحد، ببحر العرب قرب ساحل بلدة "غوادر"، بحسب قناة "جيو" الباكستانية.
وأكد زاهد رافي، المختص في "المركز القومي لمراقبة مسح الزلازل" ظهور الجزيرة، لافتاً إلى أنه ليس بأمر مستغرب بالنظر إلى حجم الهزة المدمرة، ويقول خبراء إن الزلازل العنيفة تحدث تشوهات رئيسية في قشرة الأرض، تحديداً قرب المناطق الساحلية.
وبالمقابل، استبعد جون بليني، الخبير بمركز المسح الجيولوجي الأمريكي، أن تكون الزلازل وحدها كفيلة بتشكيل جزر بحجم الأخيرة، لافتاً إلى عدة عوامل قد تساهم في ذلك، منها المد.
قد يؤدي الزلزال إلى ارتفاع جزء من سطح الأرض وانخفاض جزء آخر منه ،
ويحدث الخسف وأحياناً تغطي المياه هذا الخسف محدثةً بحيرة مثل البحر الميت الذي حدث بعد زلزال قوم لوط حيث أصبح مكان سدوم وعمورة وباقي المدن الخمسة التي شملها الزلزال ، وبقي في مكانها البحر الميت .
ولما كان الزلزال قد يسبب خسفاً فهو بالمقابل يمكن أن يؤدي إلى ارتفاغ في مكان آخر .
http://www.quran-ayat.com/kown/3.htm#الخسف_والزلزال_
التقط القمر الاصطناعي ثريا العالي الدقة والذي يستخدم لمراقبة الأرض صورا لهذه الجزيرة
التقطت الأقمار الاصطناعية صورا جديدة وواضحة "لجزيرة الزلزال" التي ظهرت هذا الأسبوع في عرض البحر قبالة السواحل الباكستانية.
والتقطت تلك الصور عن طريق قمر الثريا الفرنسي عالي الدقة والذي يستخدم لمراقبة الأرض، وهو ما مكّن العلماء من تحديد الأبعاد الدقيقة لتلك الجزيرة الطينية.
حيث تُظهر الصور الملتقطة للجزيرة أن محورها الطولي يبلغ 175.7 مترا، بينما يصل محورها القصير إلى 160 متر، لتبلغ مساحتها الكاملة 22 ألفا و 726 مترا مربعا.
وكانت هذه الجزيرة قد ظهرت في عرض البحر قبالة سواحل بلدة غوادار جنوب غربي باكستان، وذلك في أعقاب الهزة الأرضية التي ضربت المنطقة وبلغت قوتها 7.7 على مقياس ريختر.
وقال العلماء إنه يمكن لتلك الهزة القوية أن تكون قد حركت طبقة الرواسب والغازات المستقرة في قاع البحر، وهو ما تسبب في اندفاعها بعد ذلك إلى سطح المياه بطريقة أشبه ما تكون ببركان طيني.
رواسب
تتشكل الجزيرة من كتل رواسب طينية لكنها صلبة بما يكفي للمشي فيها
ولا يتوقع لهذه التلة أن تبقى بشكل دائم، إذ إن مياه المحيط ستعمل على إزالة طبقة الرواسب الطينية من سطحها كما حدث مع بعض مثيلاتها من الجزر التي ظهرت في الماضي.
يذكر أن تلة غوادار هذه تعد رابع جزيرة تظهر في المنطقة منذ عام 1945، وثالث تلك الجزر خلال الخمسة عشر عاما الماضية.
ويعتبر قمر الثريا في الأساس مشروعا فضائيا فرنسيا قوميا، ويضم ذلك المشروع قمرين صناعيين عاليي الدقة يمكنهما رصد أجسام على الأرض يبلغ حجمها 50 سنتيمترا بالعرض.
وأنشئ هذان القمران بواسطة شركة آستريوم، أكبر شركة فضائية في أوروبا، فيما شاركت مجموعة ثيلس ألينيا الفضائية الفرنسية-الإيطالية بأداة التصوير المدمجة في القمرين.
ولقمر الثريا أغراض مدنية وعسكرية، كما شاركت بعض الدول الأوروبية –كالنمسا وبلجيكا وإسبانيا والسويد- في تمويل مشروعه حتى تتمكن من الحصول على الصور التي يلتقطها
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)