في زمن الإسلام الأول كان القرآن هو كلام الله فيه التعاليم الدينية والقوانين التشريعية من خلاله كان المسلم يعرف دينه وما لهُ وما عليه , فلم يكن له معبود إلا الله سبحانه وتعالى فكان كل همه هو رضا الله فلا شفيع ولا وسيط ولا مذكور ولا مرجوا إلا الله سبحانه وتعالى ,
ولكن بعد مرور وقت طويل على الرسالة الإسلامية وكثرة الطوائف و المدارس و الاتجاهات الفكرية وقد وصل بعضها بالخروج من الدين الإسلامي ولو كانت هي تصرح بانها مسلمة
بل لا اكون قد بالغت في مسألة أنه اصبح لكل مله ومنهج هنالك معبودات وثنية وشخصية ( إي من البشر الأحياء ) من علماء ملوك وشخصيات سياسية و مشاهير وغيرها
أ ليس لكل مذهب هنالك معبودات من الموتى من قبور وصور وتماثيل وأسماء وغيرها .
أليس هذه عودة إلي زمن الجاهلية بكل تفاصيلها ولكن بأرباب اكثر و إلهة اكثر لكن بصورة مختلفة بعض الشيء
وعدنا من جديد إلى زمن ابو جهل لكن هذه المرة هنالك مليون ابو جهل



رد مع اقتباس