في شعوب توصف بأنها مسلمة مثل العراق , سوريا , أيران , لبنان أو غيرها الذي يسب علي أو عمر أو أحد من أهل البيت و الصحابة يسمى طائفياً ويواجه بكثير من الانتقادات والردع وربما يعتقل أذا كان في بلد مثل العراق ولكن الذي يسب الله ويكفر به جهاراً نهاراً على الملأ فالأمر حينها لا يعني أحد لأنه خرج من الطائفة المتناحرة إلى الكفر المصان والمحمي من قبل جميع الطائفيين لذلك كلما كانت الشعوب تقدس الأشخاص كلما جهلت من هو الله جل في علاه وقلت خشيتها منه وتوقيرهم له ...



رد مع اقتباس