وفي بعض الآثار الإلهية أن الله عز وجل قال في حديث قدسي : (إني والجن والإنس في نبأ عظيم، أخلق ويعبد غيري، وأرزق ويشكر سواي، خيري على العباد نازل، وشرهم إليّ صاعد، أتحبب إليهم بالنعم، ويتبغضون إلي بالمعاصي )
وفي بعض الآثار الإلهية أن الله عز وجل قال في حديث قدسي : (إني والجن والإنس في نبأ عظيم، أخلق ويعبد غيري، وأرزق ويشكر سواي، خيري على العباد نازل، وشرهم إليّ صاعد، أتحبب إليهم بالنعم، ويتبغضون إلي بالمعاصي )
11 _أن من اخطر أمراض العصر هو حالات الاكتئاب والقلق والحيرة التي يعاني منها معظم المشركين وأهل اللحاد وتجده يذهب ألى الطبيب والطبيب ينصحنه بأخذ المسكنات والمهدئات وبهذا أوقعه في مرض اخر هو مرض الإدمان وان احد واهم أسباب الاكتئاب هو جوع الروح للغذاء فأن الجسد متكون من جزأين أو عنصرين هما الجزء المادي وهو الجسد والجزء الاخر هو الروح فالإنسان يسعى طوال عمرة لغذاء جسده ومتعته وبها ينسى الجزء الأهم و ألأبقى هو الروح وغذاء الروح هو رضا الله أولا و الأؤنس بكلامه ثانيا وكلام الله هو القرآن
ولذلك ترى الإنسان الموحد يأنس بقرأة القرآن فتراهُ متدبراً متفكراً لكلام الخالق القدير متبصراً فيه وهذا احد أسباب الراحة والسعادة للإنسان الموحد لأنه باختصار يعرف سبب وجوده على عكس من أهل اللحاد والكفار [ قُلْ أَنَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنفَعُنَا وَلا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَى أَعْقَابِنَا بَعْدَ إِذْ هَدَانَا اللَّهُ كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ] ( الأنعام 71 )
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 08-21-2012 الساعة 04:32 PM
حيرة شاعر يعبر عن حيرته وسبب وجوده في هذه الحياة في ابيات لقصدية شعرية اسمها طلاسم وهذا جزء منها
جئت، لا أعلم من أين، ولكنّي أتيت ولقد أبصرت قدّامي طريقا فمشيت وسأبقى ماشيا إن شئت هذا أم أبيت كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟ لست أدري! أجديد أم قديم أنا في هذا الوجود هل أنا حرّ طليق أم أسير في قيود هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود أتمنّى أنّني أدري ولكن... لست أدري! وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟ هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور أأنا السّائر في الدّرب أم الدّرب يسير أم كلاّنا واقف والدّهر يجري؟ لست أدري! ليت شعري وأنا عالم الغيب الأمين أتراني كنت أدري أنّني فيه دفين وبأنّي سوف أبدو وبأنّي سأكون
أم تراني كنت لا أدرك شيئا؟ لست أدري!
أتراني قبلما أصبحت إنسانا سويّا أتراني كنت محوا أم تراني كنت شيّا ألهذا اللّغو حلّ أم سيبقى أبديّا
لست أدري... ولماذا لست أدري؟ لست أدري!
فهذه هي الحيرة حقاً لايعرف بقول الله [ وَمَا خَلَقۡتُ الۡجِنَّ وَالۡإِنسَ إِلَّا لِيَعۡبُدُونِ ](الذاريات 65 )
12_ومن فضل الله على أهل التوحيد هو المن عليهم بطلب الدليل ومرونة الفكر لديهم فهم لا يصرون على الموقف وأنما يقفون عند الدليل وقوتهِ .
فكلما كان دليل الثبوت قوي و قريباً من القرآن تراهم يأخذون به ويتركون ما كانوا عليه لان القرآن لديهم اقوى قرينة وأعلى حجة فليس فوق القرآن قول والقرآن هو الفصل والحكم لديهم .
على العكس من أهل الشرك والظلال الذين يعتمدون على قول البشر ومن سائر الناس وليس المهم قوة الدليل و أنما المهم أن يكون الدليل موافق لرأيهم وما هم عليه من خراب النفوس ومفاسد في العبادات والطقوس التي تحسب ظلماً من الدين أو من شعائر الله وما يكون دليلهم على ما يقومون به هو [ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَآئِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى الۡقُلُوبِ ] ( الحج 32 ) و لا أعرف كيف يطبقون هذه الآية على عبادات هم من ابتكرها وفي تراجع دائم وأبتعاد عن الدين و الزيادة في المغالاة وعبادة للقبور والأموات بينما التفسير الحقيقي لهذه الاية نجده في الايآت الكريمات [إِنَّ الصَّفَا وَالۡمَرۡوَةَ مِن شَعَآئِرِ اللّهِ فَمَنۡ حَجَّ الۡبَيۡتَ أَوِ اعۡتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيۡهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَن تَطَوَّعَ خَيۡرًا فَإِنَّ اللّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ ] ( البقرة 158 )
[يَآأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا۟ لاَ تُحِلُّوا۟ شَعَآئِرَ اللّهِ وَلاَ الشَّهۡرَ الۡحَرَامَ وَلاَ الۡهَدۡىَ وَلاَ الۡقَلآئِدَ وَلا آمِّينَ الۡبَيۡتَ الۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلاً مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَانًا وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَاصۡطَادُوا۟ وَلاَ يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَآنُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ الۡمَسۡجِدِ الۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُوا۟ وَتَعَاوَنُوا۟ عَلَىٰ الۡبرِّ وَالتَّقۡوَى وَلاَ تَعَاوَنُوا۟ عَلَىٰ الإِثۡمِ وَالۡعُدۡوَانِ وَاتَّقُوا۟ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الۡعِقَابِ ] (المائدة 2 ) [وَالۡبُدۡنَ جَعَلۡنَاهَا لَكُم مِّن شَعَآئِرِ اللَّهِ لَكُمۡ فِيهَا خَيۡرٌ فَاذۡكُرُوا اسۡمَ اللَّهِ عَلَيۡهَا صَوَافَّ فَإِذَا وَجَبَتۡ جُنُوبُهَا فَكُلُوا مِنۡهَا وَأَطۡعِمُوا الۡقَانِعَ وَالۡمُعۡتَرَّ كَذَٰلِكَ سَخَّرۡنَاهَا لَكُمۡ لَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ] ( الحج 36 )
*اذان الشعائر هي عبادة لله شرعها الله سبحانه وعمل بها نبيه الكريم محمد عليه السلام والصحابة وأهل بيته رضوان الله عليهم اجمعين وليس دين يصوغه الناس حسب أهوائهم وما يحبون أن يقوموا به هم
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 08-21-2012 الساعة 04:38 PM
13_من اجمل خصال أهل التوحيد أنه يرد الفضل لصاحبه فهو لا يقابل الإحسان بالجحود والنكران ولا يرد بالسوء على صاحب العرفان من اكثر من إحسان الله على العباد فترى أهل الشرك ينسبون الفضل لغير الله في اكثر الأمور فتارتاً يقول ( يحميك الحسين ) ومرة يقول ( يشفيك علي ) والأخرى ( كفيلك العباس ) ,( يقف لك أبو الحسن ) وهلم جراً فلا يردون إي فضل لله أبداً وكأنهم يستنكفون أن يردون الفضل لله طغياناً و جحوداً وتعالياً على { الملك الديان } وعلى نقيضهم أهل التوحيد فهم يردون كل الخير مهما زاد أو قل لله وحده وليس لاحد من خلقه و قولهم خير دليل وحجه كما قال موسى عليه السلام في سورة الشعراء الآية ( 78 _ 82 ) { ٱلَّذِى خَلَقَنِى فَهُوَ يَهْدِينِ} فهذا أقرار من موسى أن الخالق هو الله وهو الذي يهدي لطريق الحق وليس مخلوق اخر { وَٱلَّذِى هُوَ يُطْعِمُنِى وَيَسْقِينِ } وهذا أقرار منه عليه السلام ان الفضل بالرزق بمقومات الحياة هي لله و أولها واهمها هو الغذاء والماء والمنعم يهذا هو الله وحده { وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ } وهنا التفاته جميلة فقد رد المرض ألى نفسه والشفاء لله وهذا من الإحسان فلم يقل موسى عليه السلام أذا ( أمرضني ) مثل ( خلقني واطعمني ) و أنما قال ( أذا مرضت ) سبحان الله ما اجمل التوحيد والله وبالله وتالله لا يحس بلذته إلا أهل التوحيد الخالص لله
فلا تجد موحد يرد فضل الله ألى غيره من عبيده أحياء أو أموات وخصوصاً في الأشياء الأساسية مثل ( الرزق , الشفاء , الحفظ , الاستعانة , والتوكل وغيرها ) بل يرد كل الفضل للواحد الديان فالحمد لله الحمد لله فلا يحمد على كل خير سواه [ الۡحَمۡدُ لِلَّهِ الَّذِى لَهُ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَمَا فِى الۡأَرۡضِ وَلَهُ الۡحَمۡدُ فِى الۡآخِرَةِ وَهُوَ الۡحَكِيمُ الۡخَبِيرُ ] ( سبأ 1 )
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 08-21-2012 الساعة 04:48 PM
14_أن الموحد إذا شح على نفسه فهو كريم في الله وفي سبيل دعوته وهذه من صفات أغلب أهل التوحيد فهو يكون جواد كريم لا يبخل بنفسه ولا ماله ولا يؤثر احد من أهله او عياله في سبيل الدعوة فالله يقول فيهم في سورة الحجرات الآية (15)[إِنَّمَا ٱلْمُؤْمِنُونَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا۟وَجَٰهَدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلصَّٰدِقُون] ( اللهم اجعلنا منهم يا الله ) فأهل التوحيد لا يدخرون شيء في سبيل الله ولا يبخلون على بشيء هم يعلمون انه هو من وهبهم كل شيء وقادر على أن يسلبهم رغمنا عنهم كل شيء فهم يقدمون لله برضاتهم ولا يبخلون عليه بشيء فهم في خدمة الدين داعين لأمر الله مطيعين واليه منيبين
فليس هناك ما هو أغلى من النفس فيقدمها الموحد تقرباً لله في سبيله وسبيل نشر دينه ورضاه
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 08-21-2012 الساعة 04:53 PM
جزاك الله خيرا ووفقك لما تحب وترضى
15_[ فَوَيۡلٌ لِّلَّذِينَ يَكۡتُبُونَ الۡكِتَابَ بِأَيۡدِيهِمۡ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنۡ عِندِ اللّهِ لِيَشۡتَرُوا۟ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاًفَوَيۡلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَوَيۡلٌ لَّهُمۡ مِّمَّا يَكۡسِبُونَ ](البقرة 79 )
كثيراً ما تسمع من الناس حين تتطرق الى موضوع الديانات والمعتقدات المخالفة للدين الإسلامي كلمة توضح مدى عدم ثقة الناس بما يحملوه من معتقد والكلمة هي ( ما يدريك قد يكون دينهم صحيح ) .
أذا كان الأمر هكذا فمعتقدك بالتأكيد خطاء والسبب أنك مخالف لهم بالكليات أو الجزئيات بالأصول أو الفروع وهذه الكلمة لا تجده عند أهل التوحيد أبداً والسبب الرئيسي أن اعتقادهم جاء من كتاب الله ( القرآن ) وهو الأساس لا من الكتب ولا من الروايات والقصص أو فلكلور وتراث لذلك لا تجد لهذه الكلمة ألى معتقدهم سبيل فهم أهل المعتقد الثابت بالكتاب وهم عباد لله رب الأرباب
وليعلم أن كل شخص يشك في كفر أهل الديانات الأخرى أو من يشك في ان الدين الإسلامي هو دين الحق وكل ما يدخل فيه من الديانات الأخرى أو يزيد على شرعه شيء هو كفر صريح او ينقص من أصوله أو يزيد عليه اصل هو كفر واضح لذلك من اهم أمور التوحيد هو الأمان التام الذي لا ينازعه ذرة شك في الله و ما انزل من الدين الحق على نبيه الكريم محمد عليه السلام دون نقص او زيادة شيء كنت تراه صغير فالله قد قال لنبيه [ الۡيَوۡمَ أَكۡمَلۡتُ لَكُمۡ دِينَكُمۡ وَأَتۡمَمۡتُ عَلَيۡكُمۡ نِعۡمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسۡلاَمَ دِينًا فَمَنِ اضۡطُرَّ فِى مَخۡمَصَةٍ غَيۡرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثۡمٍ فَإِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ]( المائدة 3)
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 08-21-2012 الساعة 05:04 PM
16_أهل التوحيد هم أصحاب الحب الحقيقي
كل مصالح في الدنيا تزول وكل مكان ومنصب يحول وكل مال يفناء وليس غير الباقي يبقى
فاذا كانت النية في الحب مبدأها من الله وفي الله ولله وعلى منهج صحيح متآزر مع كتاب الله بالتأكيد سيحفظها وينميها الله .
وأن لم تكن في سبيل الله فهي أكيد بي سبيل الشيطان والكفر
فيجب ان يكون الحب في الله والبغض في الله كما قال الله تعالى في نبينا إبراهيم عليه السلام [قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ ]( الممتحنة 4)
اي أنه مهما كانت صلتك بغير الموحد قريبة ففي الحقيقة صلتك بالموحد يجب ان تكون أقرب وأقوى حتى مهما بعدت المسافات لان حُب الآله الواحد هو الذي يقرب ويجمع العباد الموحدون
و أما مع المخالفين من غير الموحدين يجب علينا ان نبغضهم لانهم في الحقيقة هم من يبغضون الله ويشركون معه عباده من كل المخلوقات ومن كل الاجناس ( سبحان الله والواحد الأحد )
[وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ] (المائدة 51) وتفسير هذه الآية في هنا
فسبحان ربي كيف بمن يقوم معهم اي مع اهل الشرك ويتولاهم ويدافع عنهم يستشيرهم ويسد عنهم فراغهم .بل ويقدمهم على المسلمين من اهل العقيدة الصحيحة .
وأن من اهم اسباب هذا الامر اي المولاة للكفار او اهل الشرك هو عدم الفقه في الدين و التوحيد ومعانيه فلوا ان المسلمين قد حققوا التوحيد لصار جميع العالم من الاديان والمعتقدات تابعين ذليلين اليهم ولكن بما أنهم ابتعدوا عن التوحيد اصبحوا عبيد لعباد الفأر والبقرة والخنزير و أذناب لعبد الصليب وخدم لليهود أشد اعداء الله من الانس على هذه الأرض .
لذلك من المهم متابعة أحوال اهل الايمان من الموحدين الصادقين في كل مكان و زمان والدعاء لهم بالنصر والتمكين والعز لان يصيبك ما اصبهم من خير ونصر وتسديد
وقد جاء في الأثر عن حبيب الله النبي محمد عليه السلام { إن احد أوثق عرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله }
والخلاصة من الكلام أنه يجب على اهل التوحيد حب بعضهم بعضاً والدعاء لبعضهم بالخير والبركة والتسديد في كل امور الدين والدنيا وأن يكون اصل هذا الحب ومنبعه هو من حب الله الخالق الواحد الاحد الكبير جل في علاه
التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 08-22-2012 الساعة 12:12 AM
شكرا لكم على هذه الموضوع الجميل والمميز ودزاكم الله خيرا
جزاك الله خيرا ان شاء الله
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 19 (0 من الأعضاء و 19 زائر)