53_ إبراهيم العريان :قيل عنه (( كان رضي الله عنه إذا دخل بلداً سلم علىأهلها كباراً، وصغاراً بأسمائهم حتى كأنه تربى بينهم، وكان رضي الله عنه يطلع المنبرويخطب عرياناً فيقول: السلطان، ودمياط باب اللوق بين القصرين، وجامع طيلون الحمد للهرب العالمين فيحصل للناس بسط عظيم، وكان رضي الله عنه إذا صحا يتكلم بكلام حلو حتىيكاد الإنسان لا يفارقه، طلع لنا مراراً عديدة في الزاوية وسلم علي باسمي، واسم أبي،وأمي ثم قال: للذي بجنبه أيش اسم هذا، وكان يخرج الريح بحضرة الأكابر ثم يقول: هذهضرطة فلان، ويحلف على ذلك، فيخجل ذلك الكبير منه مات رضي الله عنه سنة نيف، وثلاثينوتسعمائة رضي الله عنه ) ( مهزلة وليس بشيخ )
54_ حسين أبو علي رضيالله عنه ورحمه،كان هذا الشيخ – من كُمّل العارفين وأصحاب الدوائر الكبرى،وكان كثيرالتطورات،تدخل عليه بعض الوقت تجدهُ جُنديا،ثم تدخل عليه فتجدهُ سبعاً،ثم تدخل فتجدهُفيلاً ثم تدخل عليه فتجدهُ صبياً،وهكذا،فمكث نحو أربعين سنة في خلوة مسدود بابها،ليسلهُ غير طاقةٍ يدخلُ منها الهواء ( متعدد المواهب يعني )
55_ أبو محمد عبدالرحمنالمغربي القناوي-رضي الله عنه- وهو من أجلاء مشايخ مصر المشهورين،وعظماء العارفين،صاحبالكرامات الخارقة،والأنفاس الصادقة،حُكي أنهُ نزلَ يوماً في حلقة الشيخ شبحٌ من الجو،لايدري الحاضرين من هو،فأطرق الشيخ ساعة ثم ارتفع الشبح إلى السماء.فســألوا:فقال:هذامَلَك،وقعت منهُ هفوة،فسقط علينا يستشفع بنا،فقُبِلَ شفاعتنا فيه،فارتفع... !!!
ومرّ عليه كلب،فقام لهُ إجلالاً!!،فقيل لهُ في ذلك،فقال:رأيتُ في عُنقِ هِخيطاً أزرق من زي الفقراء ( دجل وضحك على عقول السفهاء من الناس ) .