من العجيب أن يستغني الإنسان بما هو غالي وعالي وثمين بما هو غث متهالك بالي ليس له قيمة أو ثمن ولا أعتبار .
ولكن لشديد الأسف نجد هذا حال أغلب الناس أنها تستبدل كلام الله القرآن الذي وصفهُ رب العزة بالمجيد [ القُرآنِ المَجِيدِ ](ق:1)
ولكن للأسف نرى أن الناس قد أستبدلت هذا الدر والجواهر من كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه , بكل ما هو باطل و كلام لا يصدر ألا عن جاهل ومن يستمع إليه هو أجهل منه فكل من المتحدث والمستمع يغوصون بالجهل المدقع الذي يقترن بالفقر الفقر لماذا ليس للمال لا فالمال ليس ذو قيمة ولا يقاس بالفقر لنور الهداية والعلم الذي يشع به القرآن الكريم .
على سبيل المثال لا الحصر ليس منا من لم يسمع بالدعاء الذي يسمى دعاء الندبة والندبة تعني (وا , يا)مثل ذلك وا رباه أو يا رب
ودعاء الندبة هو كما جاء { نادِ علياً مظهرا العجائب ....................تجدهُ عوناً لك في النوائب
كل همً وغمً سينجلي ............................ بولايتكَ يا علي يا علي
}( أعوذ بالله من هذا الشرك العظيم )
ولكن ما هو صل هذا الدعاء أن اصل هذا الدعاء للذي لا يعرف هل هو من القرآن قطعاً لا أذن هل هو ورد في كتاب الصحيفة السجادية لزين العابدين علي بن الحسين بن علي ( عليهم السلام) بتأكيد لا ولا وجد له في كتاب نهج البلاغة لا وجد لهذا الدعاء إلا في قصة قسماً بالخالق الكون والأفلاك أن الذي يقرئها يحس كأنه يرجع طفلاً يشاهد قصص الأطفال الذي يسمى ( من قصص الشعوب قصة من الفلكلور الصيني )
والقصة باختصار هي ( رجل حطاب فقير كبير بالسن يخرج للاحتطاب فيبيع ما قام بجمعه وفي يوم جاء رجل إلى زوجته فعلمها الدعاء فلما رجع زوجها وقصت له قصة الرجل والدعاء قسم على أنه الخضر و بعد عدة أيام احتاج الرجل الى المال لان الحطب قد شح بسبب المطر فقال بيت الشعر هذا فجاء علي على الحصان الأبيض وقال له اجمع من الحجر فتتحول جواهر..... ولمن أراد أن يطلع على القصة كاملة يكتب قصة عبد الله الحطاب بالبحث )؟؟؟ والقصة كلها عبارة عن خرافة ولا يمكن بوصفها غير بالخرافة
القصة من أساسها خرافة والعنصر الخرافي الأول فيها هو الخضر الذي لآ أصل له إلا في عقول السذج و البلاهاء من الناس هذا ناهيك عن بيقه القصه التي قلت عنها ذكرتي بقصص أفلام كارتون أو الرسوم المتحركة .
فأي دين هذا يتعبد به وماذا بقى لنا من أديان ومعتقدات الشعوب إلا وأتينا بها ودسسناه دساً في الدين و المصيبه الكبرى والطامه العظمى أصبحت الخرفات اساس الدين والدين الحق اصبح من الماضي الدفين الذي اذا قال به شخص نعتوه بشتى و أنواع الأوصاف التي معروفه بين العوام لكي لا يتقربوا منه فيعرفوا الحق من الباطل ,