هونغ كونغ (cnn)-- في حالة إذا ما نجح المسبار الفضائي "مارس أوربيتر" في الوصول إلى وجهته ، فإن ذلك يعني أن الهند ستصبح أول دولة آسيوية تصل إلى المريخ، الأمر الذي قد يقود إلى انطلاق سباق آسيوي نحو الكوكب الأحمر.
وأطلقت وكالة الفضاء الهندية "إيسرو" مسبارها الفضائي إلى الكوكب الأحمر الثلاثاء، في أول خطوة نحو الانضمام إلى نادي "مستكشفي المريخ"، الذي يضم عدداً قليلاً من الدول، في مقدمتها وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا"، وكذلك "الاتحاد السوفيتي" السابق، إضافة إلى وكالة الفضاء الأوروبية.
كما كانت هناك محاولات من بعض الدول الأخرى، حيث أرسلت اليابان مسباراً يحمل اسم "نوزومي" عام 1998، إلا أنه فشل في الوصول إلى الكوكب الأحمر.
وجرت عملية الإطلاق، من قاعدة "ساتيش داوان" بنجاح، إلا أن رئيس الوكالة الهندية، رادا كريشنان، قال لـcnn إن أحد أكبر التحديات التكنولوجية هو أن يصل المسبار إلى مداره المريخي، في رحلة يقطع خلالها 680 مليون كيلومتر.
وسبقت الهند دولتان أخريان من آسيا، في إطلاق مهام لاستكشاف الكوكب الأحمر، حيث أرسلت اليابان مسباراً يحمل اسم "نوزومي" عام 1998، إلا أنه فشل في الوصول إلى الكوكب الأحمر.
كما فُقد مسبار أطلقته الصين مطلع عام 2012، مع إطلاق روسيا المحطة العلمية "فوبوس- غرونت،" التي كانت مخصصة لاستكشاف المريخ، والتي سقط حطامها جنوب شرقي المحيط الهادئ، قبالة سواحل تشيلي.
وبينما أكد رئيس منظمة أبحاث الفضاء الهندية ، كوبيليل رادت كريشنان، أن بلاده غير معنية بالدخول في سباق مع أي دول أخرى، فقد أعرب جيمس كلاي مولتز، من الكلية البحرية الأمريكية، عن اعتقاده بأن هناك سباق فضائي بالفعل بين عدد من الدول الآسيوية.
وقال البروفيسور الأمريكي: "أعتقد أن القيادة الهندية ترى في الإنجازات التي حققتها الصين مؤخراً، في مجال علوم الفضاء، تهديداً لمكانتها في آسيا، وأنها بحاجة إلى الرد على ذلك."
وكان رئيس الوزراء الهندي، مانموهان سينغ، قد كشف عن مهمة بلاده للمشاركة في استكشاف المريخ، والتي رصد لها 4.5 مليار روبية، أي حوالي 74 مليون دولار، خلال احتفالات اليوم الوطني العام الماضي، بعد قليل من فشل المهمة المشتركة لروسيا والصين.