الله سبحانه يخذل كل من يمتلك السلطة ولا يجعل غايته الاولى هي اخلاص العبادة لله وحده ونبذ كل انواع الشفاعات والتبركات والنذور والدعاء والتضرع بالنبي محمد والاولياء الصالحين عليهم السلام وجعلهم عظماء منافسين لله سبحانه بالالوهية ومتصرفين في الكون واجابة الدعاء و الحساب و العقاب بدل تأكيد عبوديتهم واخلاصهم لله سبحانه . ولهذا فان تحرير القدس لن يتحقق بالتهديدات ولكن بجعل راية الله وعبادته وحده هو غاية المسلمين الاولى ومحور حياتهم فحينذاك ينصرهم الله سبحانه باذنه على اليهود كما وعدهم ان شاء الله . وتفاصيل نبوءات تحرير القدس موجودة في كتاب (الخلاف بين التوراة و القرآن) .



رد مع اقتباس