اكثر الناس يشاهدون اليوم تتابع الزلازل و البراكين و الاعاصير و الفيضانات المدمرة و يشاهدون التغيرات الواضحة للمناخ وبشكل متطرف واخيرا ابتداء سقوط المذنبات و النيازك المدمرة القادمة من الفضاء على الارض والتي ستزداد مع الايام ، و قد بدأ بعض المهندسين في تصميم الابنية والمنشآت تحت الارض بدلا من فوقها ، وهذا كله مقدمة لبداية خراب كوكب الارض وصعوبة حياة الانسان عليه مستقبلا بالاضافة الى كثرة الامراض و الاوبئة وقلة او شحة الموارد التي يحتاجها الانسان لمعيشته بالشكل المناسب . وقد تنبهت الدوائر العلمية في اغلب الدول لذلك و قد بدأت الآن توجه انظارها الى كوكب المريخ كخيار للعيش والسكنى في المستقبل الغير بعيد . ولم يلتفت احد الى قراءة كتاب الكون و القرآن المطبوع سنة 1947 ميلادية و الذي يتناول كل هذه الاحداث وغيرها و بالتفصيل وبشكل عجيب لان الاحداث اثبتت صحة المعلومات الواردة فى الكتاب لحد الآن بل ان الكتاب يذكر المعلومات الغير مكتشفة علميا الى الآن . وبالتاكيد فاني ارى ان هذا الكتاب سيكون المرشد للناس و البشر حول احداث الارض و الفضاء من الآن و حتى وقوف الارض عن الدوران حول محورها بعد 950 سنة من الآن .



رد مع اقتباس