اعلم ان الشرك أنواع و من ابرز أنواعه هما شرك الربوبية و شرك الألوهية.و لكل شرك ألياته حيث أن أدواته تتساوى مع أليات العمل الشركي أعاذنا الله منه حيث يتبارى المشركون في الغلو لإبراز قبح معبودهم من خلال أنكار عبوديتهم لله الواحد القهار الذي لا شريك له.واليوم يطل علينا الشرك و الغلو فيه كما لم يمر في أي زمن حيث يلبس الشرك رداء الدين الحنيف المستوحى من الإسلام كما يدعون أذ تتداخل الطاعات و العبادات و الشعائر بشكل ممسوخ لا يعظم الله ربا و لا يحفظ لكلماته هيبتا ولا يراعي له سلطانا بسقوط القيم التي أرادها الله موازينا لأحقاق الحق و إزهاق الباطل .
يطل علينا اليوم شرك يعظم المكان و يسخر الوقت و الزمان لخدمة غير الله المنان صاحب المن و الإحسان أعلاء شان الإنسان وعبادة الشيطان فأستحكم عليهم من كل صوب ودان
انه شرك جديد شرك يقدس فيه (المكان و الزمان)ففي مكان محدد وزمان محدد تتكرر طقوس بعينها تغلق فيها الشوارع والدوائر والمؤسسات و تستنفر فيها الطاقات لأعلاء كلمة هي غير كلمة الله فيتبارى فيها المتبارون و الشعراء والمداحون وأهل الرياء والمنافقون فيبذل مال الله في غير مكانه و يعبد عباد الله غير ذاته حيث تساق الأعناق والمهج والعقول نحو مكان محدد وفي زمان متكرر من كل عام ولا يخشى الله ولا يطلب رضاه.انه حقا أسوأ الأزمنة وارذلها وحسبنا الله ونعم الوكيل



رد مع اقتباس