بسم الله الرحمن الرحيم
التفسير من كتاب كتاب الكون والقرآن نشرت الطبعة الأولى في عام 1947 للمرحوم محمد علي حسن الحلي
العلم يسأل كيف تكوّن القمر في البداية بالضبط ؟
والجواب على هذا السؤال الذي عجز العلماء عن الإجابة عنه نجده في كتاب ( الكَوْن والقُرآن ) لمؤلفه (محمّد علي حسن الحلّي) رحمهُ الله،حيث أجاب على هذا السؤال منذُ سنة 1947م، تحت عنوان ( الأقمار وتكوينها )
الأقمار وتكوينها
إضغط هنا ↓ لترى صورةً لجزءٍ من سطح القمر
http://www.lpi.usra.edu/resources/cl.../lores/g16.jpg
القمر قطعة أرض صخريّة انفصلت من أرضنا ، وكذلك أقمار السيّارات انفصلت منها وذلك لأنّ الأرض لَمّا تشقّقت على ما مرّ بيانه صارت تسع قطع وأخذت هذه القطع تدور حول شمسٍ جديدة وهي شمسنا الحاليّة ، ويدور أيضاً كلّ سيّار حول نفسه ، ولَمّا كانت تلك القطع غبر كرويّة بل لَها زوائد أخذت تلك الأطراف تنفصل منها بسبب دورانِها حول نفسِها وتبتعد عنها فصارت تلك الأطراف أقماراً لَها .
قال الله تعالى في سورة الرعد {أَوَلَمْ يَرَوْاْ أَنَّا نَأْتِي الأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا وَاللّهُ يَحْكُمُ لاَ مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُو سَرِيعُ الْحِسَابِ} ، فقوله تعالى {نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا} معناه : نفصل منها أطرافَها لتكون كرويّة ولنكون الأطراف أقماراً تنير لَهم . وقال تعالى في سورة الأنبياء أيضاً {أَفَلَا يَرَوْنَ أَنَّا نَأْتِي الْأَرْضَ نَنقُصُهَا مِنْ أَطْرَافِهَا أَفَهُمُ الْغَالِبُونَ} والمعنى : نقصنا حجمَها في الماضي بأن قطّعناها إلى تسع قطع ، ثمّ أنقصنا منها أطرافَها لتكون الأطراف أقماراً تنير لهم ، ثمّ ننقصها في المستقبل بتمزيقِها فنجعلها نيازك . ومِمّا يؤيِّد هذا قوله تعالى في سورة الطارق {وَالْأَرْضِ ذَاتِ الصَّدْعِ} يعني من صفتِها التصدّع فقد تصدّعت في الماضي وستتصدّع في المستقبل .
وقال تعالى في سورة السجدة {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ .. إلخ } ، فقوله تعالى {وَمَا بَيْنَهُمَا} يعني الأقمار والنيازك لأنّها واقعة ما بين السيّارات .
المصدر : كتاب الكَوْن والقُرآن
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
القمر ينشقّ نصفَينقلنا أنّ كلّ جرم مجذوب إذا انفصل عن الجاذبية فإنّه يتهدّم إذا كان كبيراً أي يمزّق فيكون قطعاً كثيرة ، وينشقّ إذا كان صغيراً أي يكون نصفَين ، فالقمر مجذوب للأرض فإذا انفصل عن الجاذبية عند انتهاء حرارتِها فإنّه ينشقّ ويكون نصفَين ، فيبقى زمناً ثمّ تجذبه الشمس إليها ، وكذلك يكون حكم الأقمار في باقي السيارات . قال الله تعالى في سورة القمر{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} وسبب نزول هذه الآية أنّ قريشاً قالت للنبيّ (ع) مستهزئةً : "إنْ كنت نبياً فشقّ القمر نصفَين فحينئذٍ نصدّقك" فنزلت هذه الآية :{اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ} أي دنت ساعة مماتِهم وسنعاقبهم على عنادهم واستهزائهم {وَانشَقَّ الْقَمَرُ} أي انشقّ القمر من الأرض في الماضي يعني انفصل منها ، وسينشقّ عند اقتراب القيامة أيضاً . ثمّ قال تعالى بعدها{وَإِن يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ} والمعنى : ولو أنّا أريناهم اليوم إحدى الآيات من انشقاق القمر أو غيرها مِمّا طلبوه ورأوا ذلك بأعينِهم لَما صدّقوك يا محمّد لعنادهم بل لأعرضوا عنك ولقالوا سحرٌ مستمرّ . وهذا كقوله تعالى في سورة الأنعام{وَلَو أَنَّنَا نَزَّلْنَا إِلَيْهِمُ الْمَلآئِكَةَ وَكَلَّمَهُمُ الْمَوْتَى وَحَشَرْنَا عَلَيْهِمْ كُلَّ شَيْءٍ قُبُلاً مَّا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ إِلاَّ أَن يَشَاء اللّهُ ...الخ }
وللعلم فقط ان هذا الاكتشاف لم يتم الا في سنة 2012 واليكم التفاصيل على الرابط التالي موقع العربية نت
http://www.alarabiya.net/articles/20...18/244468.html
http://quran-ayat.com/huda/threads/2825



رد مع اقتباس