جاء في كتاب الكون والقرآن (محمد علي حسن الحلي) :
أنّ جاذبية الأرض ناتجة عن الحرارة التي في جوفها ، وأنّ هذه الحرارة ستنتهي ، فحينئذٍ تنفصل النيازك والشهب عن جاذبيّتها وكذلك القمر ، فإذا انفصلت النيازك عن جاذبية الأرض فإنّ الشمس تجذبهنّ إليها كما تجذب القمر . قال الله تعالى في سورة الكهف{وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَدًا}، قلنا فيما سبق أنّ لفظة "جبال" يريد بِها النيازك ، فقوله تعالى{وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ} أي نسيّر النيازك نحو الشمس .
وقال تعالى في سورة النبأ{وَسُيِّرَتِ الْجِبَالُ فَكَانَتْ سَرَابًا} وأصلها {أسراباً} ، والمعنى : في ذلك اليوم تسير النيازك نحو الشمس أسراباً كأسراب القَطى . وقال تعالى في سورة التكوير{وَإِذَا الْجِبَالُ سُيِّرَتْ} والمعنى : سيّرت النيازك نحو الشمس ، وقال تعالى في سورة الطور{يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاء مَوْرًا . وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا} والمعنى: تسير النيازك نحو الشمس



رد مع اقتباس