يقول حد الصالحين كنت في الطريق خارج المدينة و إذا بقاطع طريق يسرق الناس وعند ذهابي ألى المسجد رأيت السارق نسفه في المسجد يصلي فذهبت إليه وقلت له هذه المعاملة لا يلتق بالمولى تبارك وتعالى ولن يقبل الله منك هذه الصلاة وتلك أعمالك فرد السارق فقال يا شيخ بيني وبين الله أبواب كثيرة مغلقة فأحببت أن أترك باباً واحداً مفتوح لعل الله ان يقبل أوبتي إليه و أن يعنني على نفسي ومعاصيها والله يقول
[ قُلۡ يَاعِبَادِىَ الَّذِينَ أَسۡرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمۡ َلا تَقۡنَطُوا مِن رَّحۡمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغۡفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الۡغَفُورُ الرَّحِيمُ ]( الزمر:53) وانا والحمد لله عبد من عباد الله ورغم المعاصي والذنوب فأنتي اقر له بالعبودية وارجوا رحمته ولا أسئل غيره والحمدلله
يقول الرجل الصالح وبعد فترة من الزمن ذهبت إلى الحج فرأيت السارق معلق بأستار الكعبة وهو يصيح ربي تبت إليك فقبل توبتي فمن يقبل توبتي أن تبت غيرك فلا إله ألا انت
فشكرت الله على نعمته وفضله ورحمته فهو الغفور الرحيم



رد مع اقتباس