بعض التساؤلات والخواطر واحببت ان اتشارك بها معكم..-
كم يا ترى من الناس في العالم لا يعرف شيئا عن الاسلام ولا الى ما يدعو اليه.
سواء كانوا من غير المسلمين أم من الشعوب المسلمة حتى .فعلى من تقع اللائمة في ابقاء هذا الكم من البشر في جهله بالاسلام و تعاليمه الحقيقية و ترك الفرصة للمجرمين بأن يكون صوتهم هو الاعلى ليدّعوا بأنهم هم ممثلي الاسلام و سفرائه الى العالم . و ترك اعداء الاسلام و أجهزتهم الاعلامية تنشر ما يشاؤون من اكاذيب وانصاف حقائق وصور مشوهة واطلاق صفة الارهاب والعنف على الاسلام والمسلمين -
في كل يوم نشاهد العشرات إن لم يكن المئات من الدعاة والشيوخ ورجال الدين من مختلف الطوائف والمذاهب في الفضائيات يخاطبون المسلمين يخاطبون مشاعرهم ونحن نقول : الله..الله على فلان ما أذكاه وما اقوى حجته لقد افحم خصومنا من المذاهب الأخرى ونصر مذهبنا ...
ويا ويلك اذا قلت انه مخطأ امام اتباعه ومناصريه الذين اصبح عندهم الشيخ الفلاني كمقام النبي عليه السلام واذا انتقده احد تراه يجر سيفه وبدون تفكير لان احدهم تجرأ على أسد المذهب الذي يبكينا عندما يتحدث .. (وما أكثر الاسود في ديننا التي تتحول الى قطط صغيرة اذا خاطبت غير المسلمين) و لكن ماذا عن غير المسلمين ماذا عن الاسئلة التي يطرحها الملحدون والنصارى وغيرهم ؟
ما فائدة عشرات القنوات السلامية التي هدفها نصرة مذهب على المذاهب الاخرى ؟؟
ولا توجد ولا قناة واحدة موجهة لغير المسلمين لتدعوهم الى الاسلام او حتى الدفاع عنه ..الا على ما اذكر قناة واحدة استمرت شهر واحد كانت موجهة للرد على النصارى وبمجهود بسيط جدا فلم تكن تعرض سوى مقاطع من الانترنت من هنا وهناك للشيخ ديدات رحمه الله او بعض النصارى الذين أسلموا وهم يروون قصة اسلامهم ولكنها اقفلت بعد شهر لعدم توفر الدعم المادي على عكس قنوات الفتنة التي تستمر لسنوات لان دعمها بارقام خيالية من مؤسسات الله اعلم بنيتها ومن يمولها .....
اين الدعاة اهل الملابس الفاخرة والساعات السويسرية الغالية والسيارات الفارهة للرد على غير المسلمين ؟! ..لم جعلنا عقولنا وقلوبنا لهؤلاء ورقة بيضاء لينشروا فيها اجنداتهم ويبثوا فيها سمومهم وجعلونا نحارب بعضنا بعضا ونقاتل بعضنا بعضا.. يبذرون بذور الفتن. ويسعون الى تخريب البلاد العامرة وتشريد الناس الآمنة وإهلاك الحرث والنسل اما آن الوقت أن نقول كفى لهؤلاء اما ان الوقت ان نقول كفاكم فقد صدعتم رؤوسنا في الفضائيات..كفاكم.. منذ اكثر من الف سنة وهم نفس الخطاب والالحان طبعا سيقول البعض :هؤلاء علمائنا وهم من يعلمونا الاسلام والدين واحكامه ..وبدونهم لن نعلم شيئا عن ديننا .ولكن ..لماذا يوجد مسلمون لا يعلمون شيئا عن دينهم ؟؟.. الا يدخلون المدارس الا يقرأون ويتعلمون ؟..السنا في مجتمع مسلم.؟
.فماذا يحتاج المسلم حتى يتعلم دينه غير ان يقرأ القران ..واذا اشكل عليه شيء يسأل اهل الذكر..خصوصا بوجود الأنترت اصبح بأمكانك سؤال اي عالم او شخص في اي دول وان تناقشه وانت جالس في بيتك فأنا لا ادعو الى اتباع سياسة الارض المحروقة مع العلماء ولكن مع دعاة الفتن فقط وامراء الحرب والمحرضين ليل نهار لان اكثر الذين يتصدون للمنابر ليسوا اهل لها واكثر الذين يجلسون للاستماع الى الخطب اعلم من الخطباء.. جل قصدي أن لا يكون الشباب المسلم مجرد قطيع من الغنم يسوقه دعاة الشر ويجعله حطب لنار الفتن الى الشباب المسلم .. انشروا صورة جميلة للاسلام في كل مكان فهذا دوركم.. وعليكم يقع عاتق الدعوة الى دين الله و مقارعة اعداء الاسلام بالحجة والحكمة والموعظة الحسنة حتى لايشوهوا صورة الاسلام كما هو يحصل في يومنا هذا وانقاذ ابنائكم واخوانكم وامهاتكم وابائكم من المستقبل المظلم القادم وان لم تستطيعوا لانكم لا تعرفون .
فاعينوا من له القدرة على بذل الغالي والنفيس في سبيل الله ونصرة الاسلام ويدعو الى توحيد المسلمين بالحكمة والموعظة الحسنة واعادتهم الى ذلك الدين النقي الخالص من الشوائب والطوائف والمذاهب وعدم الانجراف الى ما تلقيه دول الغرب من بضاعة كاسدة... ولا تتركوا المجال لدعاة الشر والفتنة ليعبثوا برؤوسكم .فعيب علينا وعيب عليكم ان نرى العالم لا يعرف شيئا عن الاسلام سوى صفة الارهاب والعنف.. علينا كل من دائرته الصغيرة ان ينصح لله لا نستعجل التغيير..فان نصح كل وحد منا شخصين فقط اذا كنا عشرة سنصبح ثلاثين ثم مئة ثم الف وهكذا
فالنبي ظل يدعو قومه في مكة اكثر من عشر سنوات سنة ولم يستجب له سوى عشرات ولكن اليوم اصبحوا مليار ونصف فكل منا يعمل على قدرته واستطاعته فنحن المقصرون لا غيرنا بدعوه المسلمين المقصرين والذين إبتعدوا عن دينهم ودعوه غير المسلمين فلا تنتظروا غيركم وبادروا انتم ولا تنتظروا احدا



رد مع اقتباس