ما زلت أتذكر اليوم الذي توقفت فيه الحرب الإيرانية العراقية يوم 8/8/1988 عند المساء حين ذاع الخبر فخرجت جموع الناس إلى الشوارع تتراشق الماء في بيهم نساء ورجال صغاراً وكبار و أستمر الحال لمدة أيام متواصلة الأختلاط وما ينتج عن تراشق المياه من أبراز ملامح الجسم بالنسبة لكلا الجنسين و أصبحت عادة استمرت عدة سنوات
جاءت سنة 1991 حين فرضت الأمم المتحدة الحصار الاقتصادي على العراق والحرب بقيادة أمريكا يضم 33دولة وجيش جاءت السنوات العجاف فتفنن الناس بكل أمر للحصول على المال كل الطرق الربا والمتاجرة بالسوق السوداء و وانتشرت حالات التعامل بالربا بشكل ملحوظ وانتشر الفساد بكل أنواعه
في سنة 2003 أسقطت القوات الأمريكية حكومة العراق فخرج الناس مجاميع للسرقة والنهب والسطوا على جميع مرافق الدولة فلم يتركوا شيء إلا و سلوخه سلخاً كما رافق هذه الحالات حلات من القتل والاغتصاب
فبدل الحمد لله بعد كل خلاص من مصبية يلجئ الشعب العراقي إلى المعاصي والشرك حتى انغمسوا فيه إلى أذانهم فهم
[ وَحَسِبُوا۟ أَلاَّ تَكُونَ فِتۡنَةٌ فَعَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ ثُمَّ تَابَ اللّهُ عَلَيۡهِمۡ ثُمَّ عَمُوا۟ وَصَمُّوا۟ كَثِيرٌ مِّنۡهُمۡ وَاللّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعۡمَلُونَ ](المائدة:7)
بأختصار العراق شعب لا يعرف للحمد لله درب ولا طريق



رد مع اقتباس