[ ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ](آل عمران:182)
خطرت في بالي فكر وسؤال عن سبب ما يجري في هذا العالم من كوارث ومصائب شديدة و البلايا الجسيمة والتي قد تنتهي بنهاية المحال أو صعوبة حلها !
فقلت سبحان الله ! أن الله أكرمُ الأكرمينَ ، والكرمُ يوجب العفو والمسامحةَ ؛ فما وجْهُ هذه المعاقبةِ والمصائب ؟!
فرأيتُ كثيراً من الناس في وجودهم كالعَدَم ،لا يتفكرون في أدلَّة وحدانيةِ الله وعظمتهِ ،ولا ينظرون في أوامر الله و طاعته في أوامره و نواهيه ، بل يجرون ويهرولون على عادتهم كالبهائم ؛ فأن وافق الشرع و الدين مرادهم و إلَّا ؛ فَمُعَوَّلَهم على أغراضِهم ! وبعد حصولهم على الدينار فلا يبالون حلالٍ كان أم من حرام ؟ و أن سهلت عليهم الصلاة أقاموها و أن تعارضت مع مصالحهم تركوها ! وفيهم من يبارز بالذنوب العظيمة الجسمية ؛ وربما قويت معرفة عالم منهم وتفاقمت ذنوبهُ !! فعلمت أن العقوبات _ وأن عظُمَتْ _دون إجرامهم .
فإذا وقعت عقوبة لتبين ذنباً ؛ صاح المذنب مستغيث : تُرى هذا لماذا يحصل بأي ذنب ؟!( وكثير من الناس يقوله ليه يا رب أو ليش يا ربي )وخصوصاً بالعراق
وينسى ما كان منه مما تتزلزل الأرضُ لبعضِهِ !
وقد يُهان الرجل الطاعن في السن حتى ترحَمَهُ القلوبُ ، ولا يدري أن ذلك لإهمالهِ حق الله تعالى في شبابه !
فمتى ما رأيت عقوبة فعلم أنها لذنبك


منقول وبتصرف من صيد الخاطر