الشيخ لم ياتي بشيء من عنده فهذا من اقوال ائمة المذاهب الاربعة انقل لك مقال فيه بعض المصادر للتوضيح
أقوال الفقهاء والأئمة في أكثر مدة لحمل المرأةكان الفقه القديم يؤصل لأولاد الحرام وإنجاب السفاح، ونظرا لضعف العلوم والمعارف الطبية أيام الأئمة الأعلام فقد اعتمدوا في فقههم بشأن هذه المسألة على أقوال كل من هب ودب من الزناة.....
وإليك جانبا من آرائهم مؤيدة بالمراجع ورقم الصفحة. ولاحظ أنهم يقولون عن هذا الفقه أنه شريعة الله، وتنشأ به علاقات الأبوة والبنوة والنفقات وتحكم به المحاكم حتى اليوم بدول الخليج.ولقد تنازع الفقهاء في أكثر المدة التي تقضيها المرأة وهي حامل ويمكن إجمالاً أن نلخص الأقوال في قولين
: الأول: أن أقصى مدة الحمل هي المدة المعهودة تسـعة أشـهر، وبه قال داود وابن حزم من الظاهرية وأختاره عامة الباحثين المعاصرين.......انظر: المحلى لابن حزم 10 / 132، تفسير القرطبي 9 / 287. أحكام الجنين لعمر غانم ص76
والقول الثاني: يمكن أن يمتد الحمل أكثر من تسعة أشهر، وأصحاب هذا القول اختلفوا في أكثر الحمل على الأقوال التالية: 1 – أن أقصـى مدة الحمـل سـنة واحدة لا أكـثر، وبه قال محمد بن عبد الحكم وأختاره ابن رشد ......انظر: تفسير القرطبي 9 / 287، الفقه الإسلامي للزحيلي 7 / 677. 2 – أن الحمل قد يستمر إلى سنتين، وهو مذهب الحنفية....... ا نظر: حاشية ابن عابدين 5 / 511، شرح فتح القدير لابن الهمام 4 / 362. 3 – أنه قد يستمر إلى ثلاث سنين، وهو قول الليث بن سعد...... ا نظر: المغني لابن قدامه 7 / 477، شرح فتح القدير لابن الهمام 4 / 362. 4 – أن أقصى الحمل أربع سنين، وهو مذهب الشافعية والحنابلة وأشهر القولين عند المالكية انظر: الأم للشافعي 5 / 212، روضة الطالبين للنووي 6 / 39، الإنصاف للمرداوي 5 / 212، التاج والإكليل للمواق 4/ 149. . 5 – أن أكثر الحمل خمس سنين، وهي رواية عن مالك......انظر: الكافي لابن عبد البر ص 293. 6 _ أن أقصى الحمل ست سنين، وهي تروى عن مالك والزهري.......انظر: مختصر اختلاف العلماء للجصاص 2 / 405، تفسير القرطبي 9 / 287. 7 _ أن أقصى الحمل سبع سنين، وبه قال ربيعه وهي رواية عن الزهري ومالك ......انظر: المصدر السابق. أن لا حد لأكثر الحمل، فإذا ظهر بالمرأة حمل أو وجدت القرائن الدالة على الحمل كالحركة في البطن فإننا ننتظر وإن طالت المدة، أما إذا مضت التسعة أشهر ولم يظهر بها علامات الحمل فلا انتظار لأن الأشهر التسعة هي المدة الغالبة وبه قال أبو عبيد والشوكاني.....انظر: المغني لابن قدامه 9 / 116، السيل الجرار للشوكاني 2 / 334 – 335، لسان الحكام لابن أبي اليمن ص 332.وهذه الأقوال المتعددة إنما حكيت على ما توارد على السمع عندهم من أن هناك حملاً أمتد لهذا الأمد خلا أصحاب القول الأول والثاني الذين استندوا لبعض النصوص فما رأيكم في اعتمادكم على أئمتكم علما بأن الشيخ علي جمعة قال بهذا العته بالتليفزيون بقناة المحور
.مستشار/أحمد عبده ماهرمحام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي
هؤلاء الجهلة هم الذين تتبعهم الناس .
تخاريف أهل الدين و أتباعهم ملايين
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 2 (0 من الأعضاء و 2 زائر)