facebook twetter twetter twetter
تفسير آية ( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) حسب تفسير الديانة او الطائفة البهائية - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 2 من 2

المشاهدات : 7126 الردود: 1 الموضوع: تفسير آية ( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) حسب تفسير الديانة او الطائفة البهائية

  1. #1
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32

    تفسير آية ( ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ) حسب تفسير الديانة او الطائفة البهائية

    جاء في كتاب الدرر البهية في جواب الأسئلة الهندية تأليف المحقق أبي الفضائل الإيراني وهو من علماء "الديانة أوالطائفة " البهائية في معرض رده على أسئلة نور الدين أحد علماء الهند . في شرح معنى آية [ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ ]( القيامة:19)

    وليس أحتمال تأويل الآيات من غريب التصورات أو نوادر الاحتمالات حتى يعبأ به أرباب الفضل و لا يعتني به أهل العلم بعد ما نزل في الكتاب المجيد [بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ](يونس:39) وجاء في القرآن الحميد [ هلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقّ ](الأعراف:53)وبعد ما صح في الأثر الشريف و أستفاض من السنة المأثورة أن لآيات القرآن بطوناً غامضة عميقة وتأويلات دقيق عرفها أهله و أدركها حملته من الله بكشفها على عباده الثابتين و أرقائه المخلصين ، وليس المراد في التأويل إلا المعاني الأصلية المقصودة مما ستره الله تعالى في بطون الآيات و أخفاه تحت ستائر الاستعارات . وليس هذا شأن البشر حتى يخوض في غماره كل أهل ويفسر الآيات برأيه كل خامل كما فعله بعض الجهلة بغرور وضلوا و أضلوا كثيراً بتفاسيرهم و أبعدوا الناس عن معين الحياة وأخفوا عنهم سبيل النجاة ، بل هو من شؤون مظهر أمر الله ومنجز عهده كما صرح به الكتاب حيث قال [فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ(18)ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ(19) ](القيامة):

    لا يخفى على أولى الأبصار أن الله تعالى صرح في مواضع متعددة من القرآن أن لآياتهِ تأويلات لا يعلمها إلا الله تعالى كما يدلك عليه قوله تعالى [وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ] و قوله جل وعلا [بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بعلمه ] ولما يأتيهم تأوليه وبيان ذلك أنه لما نزل الكتاب المجيد وفيه أخبار و أنباء عن الحوادث التي ستقع في العالم ويراها ويشاهدها جميع الأمم مما جاء قبله في التوراة والإنجيل و تنبأ به أنبياء بني إسرائيل من قبيل تكور الشمس وذهاب نورها وظلمة القمر و أنتثار الكواكب و أنفطار السموات وتبديل السموات و الأرض و أمتلاء أقطار السماء بالدخان وتشققها بالغمام وتزلزل الأرض و نسف الجبال و أجتماع الشمس والقمر وغيرها من الآيات العظيمة التي تأباها العقول ويصعب أحتمال تحققها و الإذعان بها على النفوس . بل تعد وقوعها من المستحيلات و الممتنعات كما هو مقرر عندهم في الطبيعيات و الفلكيات . و أن العرب والصابئة الوثنية ممن كانوا ينكرون جميع الأنبياء الذين ظهروا من ذرية إبراهيم عليه السلام من قبيل موسى وعيسى وسيدنا الرسول صلى الله عليهم أجمعين كانوا يتتبعون تلك الآيات ويناقشون فيها ويجادلون الصحابة رضي الله عنهم في أمكان تحققها ليفتتنوا المؤمنين بها وكانوا يقولون ويصرحون بأن محمد يغرر بقومه ويستهوي أصحابهِ بشبهة ويعدهم بالممتنعات وينميهم ويقنعهم بالمستحيلات فنزلت الآيات المذكورة مشعرة بأن القوم أنا كذبوا آيات القرآن الكريم . بسبب عدم أحاطتهم بمعانيها وجهلهم بمقصدها والحال أنه ما نزلت بعد معانتي تلك الآيات وما أتاهم تأويل تلك العبارات تنبيهاً لهم أن لها معانً سامية ومفاهيم معقولة وتأويلات مقصودة يظهرها الله تعالى لهم في يوم مخصوص ويبينها ويكشف عنها بعد أنقضاء الآجل المسمى . كما يدلك قوله تعالى [ هلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقّ ](الأعراف:53) ومن المعلوم أنه ليس المراد من تأويل آيات القرآن معانيها الظاهرية ومفاهيمها اللغوية مما يفهمه ويدركه كل من يعرف اللغة العربية و إلا لم يبقَ معنى لقوله تعالى ما يعلم تأويله إلا الله وقوله بل كذبوا بما لم يحيطوا بعامه . بل المراد من التأويل هو المعاني الخفية التي أطلق عليها الألفاظ على سبيل الاستعارة والتشبيه والكناية من أقسام المجاز ولو قصور الناس في الأحقاب الماضية والأيام الخالية عن فهم تلك المعاني الدقيقة و أدراك تلك المفاهيم السامية لما أخفاها الأنبياء عليهم السلام تحت ستائر الاستعارات وأما رمزوا عنها بخفي الإشارات و التعبيرات كما جاء في الإصحاح الثالث عشر من سفر متى (وكان يسوع المسيح يكلمهم بأمثال لكي يتم ما قيل بالنبي القائل سأفتح فمي بالأمثال وأنطق بمكنونات منذ تأسيس العالم ) وكما جاء في الفصل السادس عشر من أنجيل يوجنا أن عيسى عليه السلام قال لتلامذته ( أن لي أمور كثيرة أيضاً لا قول لكم ولكن لا تستطيعون أن تتحملوها واما متى جاء ذاك روح الحق فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور أتية ) وكما جاء في الحديث أن النبي عليه السلام قال( بعثنا معاشر الأنبياء نخاطب الناس على قدر عقولهم ) وجاء في البخاري عن علي عليه السلام حدثوا الناس بما يعرفون أ تحبون أن يكذب الله ورسوله . ولما كان من المقرر ان العالم مسير ألى نقطة الكمال و الأرواح والأفئدة راقية لا محالة الى رتبة البلوغ و الاعتدال ليبلغوا ألى درجة فهم كلمات الأنبياء كما يقتضيه ناموس التقدم والارتقاء فقد قرر الله تعالى تلك الآيات على بينة الأنبياء وبيان معانيها وكشف الستر عن مقصدها الى روح الله حينما ينزل من السماء ليتقوى أفئدة أهل الأيمان والتغذي من ظواهر الآيات الكريمة وتسير الأمة في أنوار الشرائع القويمة ليتمكن في أثنائها من طي تلك المسافات البعيدة وقطع تلك البرازخ الممتدة في الأجل المسمى المدة المعلومة ( قال الشيخ السهروردي رحمه الله تعالى في أخر كتاب الهياكل ) يجب على المستبصر أن يعتقد صحة النبوءات وأن أمثالها تشير الى الحقائق كما ورد في المصحف [وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ](العنكبوت:43) وكما أنذر بعض النبوءات ( أني اريد أن أفتح في الأمثال ) فالتنزيل موكل الى الأنبياء والتأويل والبيان موكل الى المظهر الأعظمي الأنوري الأريحي الفرقليط كما أنذر المسيح حيث قال ( أني ذاهب ألى أبي وأبيكم ليبعث لكم الفارقليط الذي ينبئكم بالتأويل ) وقال ( أن الفارقليط الذي يرسله أبي باسمي يعلمكم كل شيء ) وقد أشير أليه المصحف ( ثم إن علينا بيانهُ) وثم للتراخي. ولا شك أن أنوار الملكوت نازلة لا أغاثه الملهوفين . و أن شعاع القدس ينبسط . و أن طريق الحق ينفتح . كما أخبرت الحفظة ذات البريق في ليلة هبت الهوجاء كما قال تعالى [ وَ َهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ ](الأعراف:57)أنتهى . ومما ذكر يعلم أن جميع الأنبياء عليهم السلام من آدم إلى الخاتم جاؤوا بتنزيل الآيات المذكورة و أثبات البشارات المأثورة من غير تعرض لبيان معانيها لما قلنا من ضعف قوى الخلق عن تحمل مقاصدها وقصورهم عن أداراك مراميها. وأنما بعثوا عليه و السلام لسوق الخلق إلى النقطة المقصودة و أكتفوا منهم بالأيمان الإجمالي حتى يبلغ الكتاب أجلهُ وينتهي سير الأفئدة إلى رتبة البلوغ فيظهر روح الله الموعود و يكشف لهم الحقائق المكنونة في اليوم المشهود . وقد علم أولو النهي أصعب الأمور على العالم البالغ تفيهم القاصرين عن الإدراك اذ لو كشفت الحقائق للقاصر عن إدراكها لينكرها لعجزه عن الفهم وقصوره عن الإدراك كما يصرح به حديث البخاري الذي مر آنفاً ( حدثوا الناس بما عندهم أتحبون ان يكذب الله ورسوله ) فينتهي حال الناس إلى الكفر بعد الأيمان والارتداد بعد الإذعان وهذا ضد المقصد الذي يبعث له الأنبياء ونقيض الخطة التي رسمت لمشي الأولياء كما يدلك عليه قوله تعالى [ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ ](المائدة:101) أذ كانوا يسألون النبي عليه السلام عن تلك الحقائق الغامضة المعاني الدقيقة فيصعب عليه بيانها لهم لما كررناه عليك من قصورهم أدركها وضعفهم لما كررناه عليك من قصورهم أدركها وضعفهم عن تحميلها فنهاهم عم السؤال منا الخوض فيها . فان سير الإنسان في نما إدراكه و وترقياته الروحانية أنما هو كسيره في نماء بدنه وترقياته الجسمانية . فكما أن الإنسان حال طفولته و نما جسمه و وصلوه إلى كمال بدنه يحتاج إلى شرب اللبن وتضره أكل الأغذية الغليظة بل ربما يهلكه تناول الأطعمة المطبوخة كذلك في نماء عقله وبلوغ إدراكه يحتاج في بادئ الأمر الى الظواهر البسيطة ويهلكه الخوض في المعاني الدقيقة . ومن ذلك يفهم معنى الصعوبة التي كانت تعرض على النبي عليه السلام والشدة التي كان يعالجها حين تلاوة الآيات .فانهم كانوا يسألونه عن حقائقها ومعانيها فكان يحرك شفتيه ويعالج كيفية البيان لصعوبة تفيهم القاصر وكذلك صعوبة ترك البيان لئلا يحمل على العجز فنزلت الآية الكريمة [لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِه ]( القيامة:16) أي بيان معانيه الخفية وتأويلاته الغامضة [إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ ]( القيامة:17) أي حينما تبلغ الأمة بسبب السير في الشريعة المقدسة الإسلامية إلى الدرجة العليا من الكمال وتصير الأفئدة قادرة على أدراك ما هو مكنون في كتب الله العزيز المتعال . فيتبلج صبح الوصال وينزل الروح في غمام الجلال وينقشع غيوم الضلال ويتجلى ربهم في حلل الجمال .فيبين لهم تأويل الكتاب ويكشف لهم لباب الخطاب ويتم نعمة الله على عباده من كل الأبواب ومما بيناه يظهر معنى الحديث الذي رووه عن أبن عباس رضي الله عنهما ( أن النبي عليه السلام كان يعالج من التنزيل شدة وكان يحرك شفتيه )ثم قال ( وأنا أحركهما كما كان رسول الله يحركهما )اذ كل عالم بالغ تصادفه هذه الشدة والصعوبة ويتلجلج في الكلام لعالج صعوبة الأفهام ويحرك به شفتيه حين البيان و أذا سأله القاصر عن أدراك المعاني الغامضة وتستفهمه غير البالغ إلى رتبة فهم المسائل العالية . ولا يعقل مصادفة الشدة في صلصلة الوحي كما فسره بعضهم وأذ ليس للوحي صلصلة ولا لصلصلة صعوبة فأن الوحي ليس إلا نزول الآيات في صدور الأنبياء والمرسلين كما يدلك عليه قوله جل وعلا [بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ](العنكبوت:49) وقوله جل ذكره وعز أسمه [نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ(193)عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ(194) بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ (195)]( الشعراء ) فهل ظن أصحاب تلك التفاسير التي تشبه أفكار الصبيان أن الوحي الإلهي الذي عبر عنه أئمة أهل السنة والجمعة بالكلام القديم هو سلاسل والحروب والغارات و أريقت فيها الدماء مالا تفي بوصفه أمثال هذه الرسائل والمقالات وهنا نختم بالكلام والسلام على صانعي السلام وفاتحي أبواب الألفة والمحبة بين الأنام



    ملاحظة : مهمة لقد قمت بنقل هذا الموضوع ليس من باب القناعة التامة على الرغم من ما فيه من أمور صحيحة ولكني نقلته للفائدة و التفكير

    الموضوع منقول من كتاب الدرر البهية في جواب الأسئلة الهندية تأليف المحقق أبي الفضائل محمد بن محمد رضا الجرفادقاني الايراني المطبوع بمطبعة الموسوعات بباب الشعرية 1900م_ 1318هـ
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

  2. #2
    مشرف عام
    رقم العضوية : 35
    تاريخ التسجيل : Oct 2010
    المشاركات : 2,269
    التقييم: 378
    الجنـس : ذكر
    الموضوع فيه من الصحة واستخدام ادلة صحيحة من القران الكريم عل الرغم من اختلافنا مع اتباع الطائفة البهائية ومعتقداتهم الخاطئة ولكن كلمة الحق يجب ان تقال .مع اني اظن انه يقصدون بهذا المقال نبيهم او مخلصهم البهاء كما يعتقدون ..شكرا لك عبد القهار على الاختيار
    توقيع thamer

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته