facebook twetter twetter twetter
الرد على المؤلف عبدالله القصيمي عن أشكالية عذاب القبر من كتاب الإنسان بعد الموت - منتديات الهدى
  • تطبيق البحث في القرآن الكريم مع التصفح وتفسير الآيات القرآنية المتشابهة بأسلوب واضح ومفهوم للجميع من كتاب تفسير المتشابه من القرآن.
  • اثبات عدم وجود ناسخ ومنسوخ في القران الكريم
  • وقت الافطار الحقيقي في شهر رمضان على ضوء القران الكريم
+ إنشاء موضوع جديد
النتائج 1 إلى 1 من 1

المشاهدات : 6361 الردود: 0 الموضوع: الرد على المؤلف عبدالله القصيمي عن أشكالية عذاب القبر من كتاب الإنسان بعد الموت

  1. #1
    مشرف منتدى حول المهدي
    رقم العضوية : 29
    تاريخ التسجيل : Sep 2010
    المشاركات : 2,247
    التقييم: 32

    الرد على المؤلف عبدالله القصيمي عن أشكالية عذاب القبر من كتاب الإنسان بعد الموت

    ليس من العجيب أن تجد شخصاً يحاول أثبات أمر ما قد أختلف في شأنه اثنان ولكن العجيب أن تجد شخص يحاول أثبات أمر بأثبات ما هو مثبت او متفق عليه هذا ما حصل حين قرأت كتاب( مشكلات الأحاديث النبوية وبيانها تأليف عبدالله بن علي النجدي القصيمي1935م ) ففي هذا الكتاب حوال الشيخ عبد الله توضيح بعض الأمور المبهمة او دفع الشبهات والإشكاليات عن بعض الأحاديث النبوية وما يعتقده المسلمون في ما يخص الجانب العقائدي منها و أول ما جاء على ذكره أراد توضيحه و أثباته هو ( عذاب القبر ) وخلال قرأتي للأدلة التي جاء بها الشيخ أو الكتاب عبد الله كلها تتحدث عن الروح و وجودها ولم يثبت بكلامه خلال كلامه بوجود الروح داخل القبر او خارجه فأن كانت الروح داخل القبر داخل الجسد من الممكن تساهلاً يسمى عذاب القبر ولكن الروح أن كانت داخل الجسد يكون الجسد حي فيجب ان تكون خارجه فهل يا ترى هي محبوسة داخل هذا القبر ؟


    ومن بين النقاط العشر التي ذكرها الشيخ عبد الله نذكر ما يتيسر منها أن شاء الله


    1_ قد أثبت العلماء أم جسم الإنسان يتبدل في حياته عدة مرات . ففي كل بضع سنين يتحلل ويجيء غيره مكانه ، ومعلوماته هي لا تذهب ، ولا تتحلل ، ولا ينسى ما علم في الصغر . وهذا برهان ضروري على أن الإنسان شيئاَ غير الجسم المتحلل والمتناثر في بضع سنينن ، يحفظ تلك المعلومات القديمة ، و إلا تلاشت مع الجسم المتلاشي الفاني ، وإلا لما بقى شيء عنده من معلومات الصغر وهذا واضح .


    2_ قد أثبتوا الأرواح أخيراً إثباتاً لا يقاربه الخلاف ولا الجدل ( ويقصد به العالم الأخر من الجن او النفوس )اختصرتها بهذه الكلمات


    3_ ولقد أصبح الإيمان بما وراء المادة أمراً ضرورياً لا يحاول جحده إلا أهل السفسطة والهرطقة .

    4_ و أن كل إنسان يؤمن بإحساسه ، وشعوره وإدراكه ، حياته ، ورضاه ، و غضبه وكل أنفعالاته ، هذه ليست مادية ولا من عالم المادة . إذا هنالك عالم موجود فوق المادة وفوق حدودها وفوق حدود الحواس الخمس .


    5_ هذا العالم المادي المنظم أحسن تنظيم ، البالغ الغاية في الإتقان ، على ما فيه من حركات قهرية و أختيارية لا يمكن أن تكون ذلك من تدبير المادة وحكمة المادة وان المادة لأضعف من ذلك


    6 ولولا الأرواح او ما وراء المادة لما وقع كل هذا التفاوت بين أفراد الإنسان وبين نوع ألإنسان و أنواع الحيوانات.


    7_و أن كل إنسان يقول (أنا) يعلم ضرورة أنه لا يقصد بهذه الكلمة ( أنا) هذا الجسم المادي المركب مما ركب منه جسم الفرس او الهر او الجمل والوحش و و أنما يعني بقوله ( أنا ) أمراً فوق ذلك واشرف منه هو الروح . أ . هـ


    فنلاحظ خلال النقاط التي نقلتها من الكتاب أن الشيخ ركز على مسألة وجود الروح الأمر الذي تقريباً عليه شبه أجماع من البشر مهما تكون صورة هذه الروح ولكنها ليست مادية ولكن نقطة الخلاف والبحث الرئيسية التي من أجلها خصص الموضوع الأول للرد هو عذاب القبر فلم يبين الكيفية ولا الطبيعة بل علق على الموضوع بقوله :

    إذاً فالشبهة على عذاب القبر _ وهي أننا نشاهد هذا العذاب _ شبهة داحضة . وما قال عاقل أن الموجودات منحصر كلها في المحسوسات و إن ما ليس محسوساً ليس موجوداً ولنفرض أن الله لم يخلق حاسة السمع فلم نسمع مسموعاً فهل فقدنا أنا للمسموعات دليلاً على عدمها ) وعلى أنها غير موجودة . أ .هـ


    ولكن للأسف فالشيخ عبد الله لم يتطرق في كلامه عن كيفية عذاب فرعون وجسده مسجي في المتحف في أوربا أو كيف يعذب من تحرق جثته ثم تذرى في مياه الحيطات او يحتفظ بها في قارورة أو علبة صغيرة والكثير من الحالات والأسئلة التي فقط أجاب عنها المرحوم محمد علي حسن الحلي حيث وضح في كتابه الإنسان بعد الموت المطبوع سنة ( 1947) مسالة العذاب والنعيم في البرزخ و للاختصار سأنقل حالة النعيم ومن أراد الاستزادة في هذا الموضوع فالكتاب موجود في المنتدى فيه شرح عن عالم ما بعد الموت بكل تفاصيله يقول المرحوم محمد علي حسن الحلي في هذا الكتاب




    إعلم أنّ العذاب والنعيم في عالم الأثير أي بعد الموت يكون شيئاً طبيعياً ولكنه من الله تعالى ، وذلك كما يكون في دار الدنيا إذ نرى رجلا حقيراً ذليلاً والآخر عزيزاً شريفاً محترماً ، ونرى شخصاً غنياً له أموالٌ وأولادٌ وزوجات وخدم ،بينما نرى الآخر فقيراً ليس له شيء من متاع الدنيا فهو يتعب في تحصيل قوته ، ونرى رجلاً قضى حياته في أنس وطرب ، بينما الآخر قضى عمره في السجون والهموم والأحزان ،

    فهكذا يكون العذاب والنعيم في عالم البرزخ أي بعد الموت ، وهذا مُعدّ لهم من الله ولكنهم يظنونه شيئاً طبيعياً ، فالكافر والفاسق والمنافق يكونون هناك فقراء أذلاء مقهورين مهمومين ، أما المؤمنون والمتقون والصالحون فيكونون هناك أغنياء أعزّاء محترمين فرحين حتى يوم الدين ،

    [نعيم الصالحين بعد الموت]


    وذلك لأن المؤمن إذا مات جاءه ((رقيب عتيد )) وهو الملك الذي كان معه في دار الدنيا يكتب أعماله ويحصي عليه سيئاته فيسلّم عليه ويبشّره بدخول الجنة يوم القيامة فيكون رفيقه في عالم البرزخ ويؤنسه ويرشده إلى كلّ صلاح وينهاه عن كلّ شيء فيه أذى وعناء ، ويحرسه من ألشياطين والجن والنفوس الشريرة فلا يدع أحداً منهم يصل إليه بأذى ، فإذا صار اللّيل خرج به إلى الحدائق والرياض والمتنزّهات فيؤنسهُ ويلاطفهُ حتى مطلع الشمس فيرجع بهِ إلى محله الذي أعدّهُ له فيختفي هناك عن ضياء الشمس ويجلس مع زوجته وأولاده وأقاربه الذين معه في عالم البرزخ فيتحدثون ويتسامرون ويأكلون ويشربون (الأكل والشرب يأتي به الملك وهو شيء أثيري ) ويهجعون إن أرادوا الهجوع ويتناكحون إن أرادوا (ذلك لمن كانت له زوجة في عالم الأثير) حتى يكون وقت المغرب فيخرجون ويتزاورون فهم في أنس وسرور حتى مطلع الشمس فيعودون إلى أماكنهم ويبعثُ الله لهم ريحاً طيبة ينتعشون بها ويجعل صدورهم منشرحة ، فهم مسرورون منعّمون فكهون إلى يوم الدين . وأما أن يبعث الله لهم أحد أوليائه فيرشدهم إلى الصلاح والنعيم فهذا هو نعيم الصالحين في عالم البرزخ.
    وبعد أن نقلنا من كتاب المرحوم محمد علي حسن الحلي أترك للقراء أن يميزوا بين من وضح فكرة عذاب القبر وبين ما قال عنها العذاب والنعيم في البرزخ

    ملاحظة : من المفارقات التي عرفتها أثناء بحثي عن المدعو عبد الله القميصي أنه ألحد (والعياذ بالله ) ا وعلى ما يبدوا أنه أصطدم بالواقع المرير لبعض أشكاليات هذا الفكر الذي تسمر مكانه وأخذ بالذوبان كقطعة من الجليد
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد القهار ; 04-19-2014 الساعة 04:38 AM
    توقيع عبد القهار
    وَاجۡعَل لِّى لِسَانَ صِدۡقٍ فِى الۡآخِرِينَ

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

| الكتب بالعربي | Man after Death | An Hour with Ghosts | The Universe and the Quran | The Conflict between the Torah and the Quran | الخلاف بين التوراة و القرآن   | الكون والقرآن | اسلام   | المتشابه من القرآن | تفسير القرآن الكريم    | ساعة قضيتها مع الأرواح | الأنسان بعد الموت | الرد على الملحدين | موقع الهدى للقران الكريم    | محمد علي حسن الحلي حياته ومؤلفاته