ان حوار القران عن اهل جهنم باختصار هم من لم يؤدوا الفروض الرئيسية كالصوم والصلاة والحج والزكاة وتكذيب الرسل فلسان حال الملائكة يسالهم
[ قَالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ] وانما ركز هنا على الصلاة لان المصلي يحج ويصوم ويزكي ةيؤدي باقي الطاعات . فأذا كان هذا حالهم ممن لم يؤدوا الفرائض فما بالك بالنوافل والمستحبات المذكورة ادناه :هي: أربع قبل الظهر بسلامين وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب وركعتان بعد العشاء وركعتان قبل الفجر مَن صلى هذه الاثنتي عشرة بنى الله له بيتًا في الجنة»(17)، «ومَن فاتته الراتبة التي قبل الصلاة فلْيصلها بعدها»فمَن صام رمضان وأتبعه بستة أيام من شوال كان كصيام الدهر»(«بصيام ثلاثة أيام من كل شهر»(3)
وحثّ على العمل الصالح في عشر ذي الحجة ومنه الصيام»(5صوم يوم عرفة: «يُكفر سنتين ماضية ومستقبلة»(7) يعني: لغير الحاج، أما الحاج فلا يصوم بعرفة،وقال صلى الله عليه وسلم: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم»(8)، وقال في صوم يوم العاشر منه: «يُكفّر سنة ماضية»(9)وقالت عائشة رضي الله عنها: «ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصوم في شهر تعني: تطوّعًا، ما كان يصوم في شعبان كان يصومه إلا قليلاً بل كان يصومه كله»(10 «وأفضل الصيام أن يصوم الإنسان يومًا ويفطر يومًا كصيام داوود عليه الصلاة والسلام»(11) «أفضل الصلاة بعد المكتوبة الصلاة في جوف الليل»(1وقال الإمام أحمد: «مَن ترك الوتر فهو رجل سوء لا ينبغي أن تُقبل له شهادة»(م2)، «وأقل الوتر ركعة وأكثره إحدى عشرة ركعة»(20) «ووقته من صلاة العشاء الآخرة إلى طلوع الفجر»(21) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا غلبه نوم أو وجع عن قيام الليل صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة»(22)
انظر اخي هم لم يؤدوا فريضة على صغرها فما بالك بمستحبات لو جمعناها حسب ما مذكور في الصحاح لعدت بالمئات ان لم نقل اكثر من ذلك . ولا نريد المبالغة . اذن ما اراه من ترجمة القران للسان حال اهل الاخرة ليس كما يذكر فما سأل احد منهم عن غير ما اوصى الله به من الطاعات فقط . فلم تقل لهم الملائكة لم لم تصلوا النوافل والصيام المستحب وغيرها. ثم ان الانسان اصلا جزوع ونفور فلم يلتزم بقليل الاحكام فما بالك بكم هائل من الطاعات . فليكن القران مرشدنا ودليلنا والله الموفق .



رد مع اقتباس