من قاربَ الفتنةً؛ بعدت عنه السلامة ومن آدعى الصبرَ ؛ وُكِلَ إلى نفسِه ورب فعل لم يُناظَر ( اي لم يجعل لهُ أمهال وأنما عوقب صاحبها في الحال ) و أحق الأشياء بالضبط والقهرهو العين واللسان .
فإياك إياك أن تتكل على عزمك على ترك المعاصي( بل توكل على الله و أدعوه على ليساعدك) ؛ مع أقترابك من محل الفتن و أماكن السوء فإن مصائد الهوى لا تعرف أنواعها وفتنها .
فكم من شجاع في صفوف الحرب قد أغتيلَ . فأتاه ما لم يحتسبْ ممنْ لا يخطر على بال حد ولم يلتفت إليه أحد .منقول وبتصرف من كتاب صيد الخاطر



رد مع اقتباس