إنّ اعتراضات الملحدين والكافرين يكرّرونها دائماً لالقاء الشكوك في نفوس الناس وهي :
1- لماذا لا يستجيب الله ويكشف السوء عن المسلمين وهم مليار ونصف ؟
الجواب : لوجود الملحدين وهم لا يدعون من الله فعلاً ولو دعوا فإنّ الله تعالى لا يستجيب لهم .
ولوجود المشركين وهم يطلبون حوائجهم من أئمتهم وأوليائهم لا يطلبون من الله خالصاً .
وسيستجيب الله تعالى لهم ويسمع شكواهم متى تابوا وتخلّصوا من الملحدين والمنافقين وتركوا المغالاة في محبة الأئمة والأولياء وتركوا الظلم فيما بينهم إن شاء الله قريباً .
2- يدّعون حبّهم للأطفال : فلماذا يموت أطفال المسلمين في كثير من الأقطار؟
الجواب : هو من جملة العذابات التي يعاقبهم بها الله تعالى بأبنائهم : مثلاً إنّ من يأكل أموال اليتامى فإنّ الله يميته ويجعل أولاده أيتاماً بعده . كما أنّ العذاب إذا نزل على أمةٍ كافرة لأنعم الله ومشركة ومغالية فإنه يشمل الجميع الذين يشملهم الإنذار والذين هم معذورون كالأطفال والمجانين وغيرهم .
3- لم يفهموا قوله تعالى {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ} (11) سورة الرعد
وكذلك قوله تعالى {ذَلِكَ بِأَنَّ اللّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمْ وَأَنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (53) سورة الأنفال
فليس ذلك يعني : أنتم غيروا ما بأنفسكم وأنا لا علاقة لي بكم .
بل يعني أنّ الناس إذا بدّلوا حالهم من الشكر للنعمة إلى كفر بالنعم فعند ذلك يغيّر الله حالهم من خير إلى سوء ومن أمانٍ إلى خوف .
4- "كيف يرضى الله وهو العدل العادل عن كل هذا الظلم والتقتيل والنهب والفساد الذي يقوم به رجالاته وممن يتاجرون باسمه"
الجواب : وهذا واضح الخطأ : إنّ الله لا يرضى بالظلم والفساد ، ولا يوجد ((رجالاته)) ، إنّ الظالمين والفاسدين هم من عصى الله من الكافرين والمنافقين مثل ستالين الذي تسبّب بقتل 20 مليون من الروس ، ومثل هتلر الذي تسبّب بقتل 50 مليون من البشر ، وقد حذّر الله تعالى من رجال الدين من مختلف الأديان الذين يأكلون أموال الناس بالباطل وكثير منهم فاسقون .
5- الدعاء ليس متوارثاً من الأمم القديمة ، بل الأمم الكافرة في الماضي كانوا يدعون من أصنامهم وأوثانهم ويشركونها مع الله ، وأكثر تلك الأديان كانت تحريفاُ للرسالات السماوية السابقة . وتلك الأمم فعلاً كانت فاشلة لأنها عصت رسل الله وأهلكهم الله تعالى بالأوبئة والزلازل وتسليط أعدائهم عليهم .
وأقول للملحدين والمنافقين : لا يستجيب الله دعاءكم ، وكما قال أحد الأصدقاء لهم : ليس في وجوهكم نور محمد



رد مع اقتباس