السلام عليكم , أنا عضو جديد وأتمنى أن تشاركوني بحثي المقدم الى الهيئة العالمية للإعجاز العلمي . وسيكون من الأفضل تحكيم العقل والمنطق والقران وتقديم العون بدلاً من إلقاء المستحيلات .
وما يلي ملخص بعضاً من الإعجازات :
نجد العديد من الأيات تقول ( رفع السماوات بغير عمد )و ( ألقى أو جعلنا , في الأرض رواسي من فوقها أو خلالها أن تميد بكم ) (وجعل منها سبلا فجاجا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَأَنزَلۡنَا مِنَ السَّمَآءِ مَآءً فَأَنبَتۡنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوۡجٍ كَرِيمٍ ) وغيرها
الغاز مادة ليس له شكل معين وإنما يأخذ شكل الإناء الذي يحويه ويطيع هندسته ’ وبتطبيق هذا نظرياً بشكل منطقي على غازات الهواء التي تملأ جوف إنائها المتمثل ( بالغلاف الجوي المحيط بالأرض ) تنشأ ظاهرة التغير في الكثافة التي تظهر لنا بصورة طبقات جوية تزداد كثافتها قرب حواف الغلاف الجوي بدرجة أكبر من الطبقات القريبة لسطح الأرض . وهذه خاصية طبيعية في الغازات التي عند ضغطها داخل جسم هندسي مغلق (الغلاف الجوي) فإنها تميل وتتحيز دائماً في التجمع قرب حوافه بصورة أكبر من مركزة كمحاولة منها في إجتياز سطح الجسم الذي يحويها.
وللهواء وزن وقوة رافعة كالسوائل , فكلما أرتفعنا من سطح الأرض كلما زاد وزن وكثافة طبقة الهواء وبالتالي نفقد وزناً أكبر وهكذا حتى يصبح وزننا صفراً . وليس العكس كما افترضته الجاذبية المزعومة في أن الطبقة الجوية لسطح الأرض أكبر وزناً وكثافة من الطبقات التي تعلوها ’ وكلما أرتفعنا عن سطح الأرض كلما قلت كثافة الطبقات الجوية وبالتالي تنعدم الجاذبية شيئأ فشيئأ .؟؟؟؟؟؟؟
وإليكم ما يلي :
فالمقصود بالرواسي هي ( مجموعة الطبقات الجوية التي بضغوطها الملقاة على الأرض في كل إتجاه فأنها :
(1) تحفظ الأرض تماسكه وإستقراره معلقاً في الفراغ بغير عمد ..فالأرض مجرد جسم يشغل حيزاً من الفراغ وسط مركز الغلاف الجوي الذي يغلفه ,وكما قلنا للهواء وزن وقوة رافعة كالسوائل, والجسم المغمور في الهواء ينقص عن وزنه الحقيقي وإن ما ينقصه من وزن يتبع كثافة حيز الهواء الذي يشغله.
(2) إكساب الأرض شكله وطاقتة الحركية حول نفسه,كعمليه حتمية يقوم فيها الأرض بتفريغ كميه الضغوط المسلطة عليه وإلا لأنفجر.خاصة وأن الأرض لاتدور حول الشمس , لأن الفصاء الخارجي ليس فارغاً تماماً.بل مصمت بالأثير الكثيف والذي يتفاوت كثافته بحسب هندسة الفراغ الذي يحويه, الأمر الذي يجعل من الأرض مثلاً كالغواصة التي لا تستطيع الغوص لأكثر من المسافة المحددة لها وإلا لأنفجرت جراء الضغط الهائل.وسيأتي لاحقاً تفاصيل هذا في موضوع(الواقع الهندسي والديناميكي للكون) ,,,,,
(3) عصر باطن الأرض بالحرارة التي تنفثها على سطحها بصورة أنشطة بركانية ومواد عضويه .كما بدء خلق الأرض أول مره يقول تعالى ( السَّمَاءُ بَنَاهَا ( 27 ) رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا ( 28 ) وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا ( 29 ) وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا ( 30 ) أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا ( 31 ) وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ( 32 ) فتأتي السماء بمعنى ( الغلاف الجوي) وتأتي (رفع سمكها فسواها) بمعنى سواها طبقات جوية .وتأتي(أغطش ليلها وأخرج ضحاها) بمعنى حركة الأرض حول نفسه تعاقب الليل والنهار. وتأتي (الأرض بعد ذلك دحاها) بمعنى أن الأرض تحت وطأة ضغوط الطبقات الجوية ضغطها (دحاها). كما كان يقول العرب قديماً ( إملاء الكيس بالدقيق وأدحية )
ويأتي دور وزن وكثافته الطبقة أو الفلك الجوي لسطح الأرض كما يلي :
(1) إبقاء جميع الموجودات الحية والجمادية والمائية ملامسة سطح الأرض مع منحها متنفس حركي ( سبلاً فجاجا ) , بصورة تجعلنا نتحرك ونتوقف كما أعتدنا دون عائق ولا نشعر بوزنه فلسنا بحجم جبل أو محيط أو قارة هذا إلى جانب أن الطبقة الجوية لسطح الأرض كما أوضحنا مسبقاً أنها أقل وزناً وكثافة من الطبقات التي تعلوها وليس العكس . وللهواء وزن وقوة رافعة كالسوائل . والجسم المغمور في الهواء ينقص عن وزنه الحقيقي وإن ما ينقصه من وزن يتبع كثافة حيز الهواء الذي يشغله .حيث يقول تعالى ( وَآيَةٌ لَهُمْ أَنَّا حَمَلْنَا ذُرِّيَّتَهُمْ فِي الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 41 ) وَخَلَقْنَا لَهُمْ مِنْ مِثْلِهِ مَا يَرْكَبُونَ ( 42 ) المقصود بها كثافة الفلك أو الطبقة الجوية لسطح الأرض فنحن والموجودات مجرد أجسام محمولة جزئياً في وزن الهواء وجزئياً نحمله نحن على سطح الأرض.. وكذا قوله ( وترى الفلك مواخر فية ),( وترى الفلك فية مواخر ) (وَعَلَيْهَا وَعَلَى الْفُلْكِ تُحْمَلُونَ ( 22 ) . فمثلنا مثل السفن التي تطفو فوق المسطحات المائية إذ تفقد جزء من وزنها الذي ينغمر تحت الماء وجزء منغمر في وزن الهواء ,. .وقوله تعالى ( وَالَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ ( 12 ) لِتَسْتَوُوا عَلَى ظُهُورِهِ ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ إِذَا اسْتَوَيْتُمْ عَلَيْهِ وَتَقُولُوا سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ ( 13 ) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ ( 14 ) سورة الزخرف
فمعنى فلك : كل شيئ مستدار وهي بالأصل صفة محركة وحامله بنفس الوقت ,وهنا فهي تمثل الطبقة الجوية المستديرة بسطح الأرض والتي بكثافتها المتقنة تجعلنا نحن والأنعام والسفن محمولين جزئياً عليها وجزئياً على سطح الأرض.
(2) تدبير ظروف وإمكانيات خلق الكائنات الحية كما فعلت من قبل (وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ ) المقصود بها تلقيح جو الأرض البدائية بمليارات جزيئات البروتين والأحماض الأمينية. فكثافة الفلك الجوي مسخر بأمر الله لتدبير عمليات الخلق بالتفاعل المستمر مع مواد الأرض وإفرازاتها.وقد ذكر الله هذا الفلك بقوله تعالى ( اللَّهُ الَّذِي سَخَّرَ لَكُمُ الْبَحْرَ لِتَجْرِيَ الْفُلْكُ فِيهِ بِأَمْرِهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ( 12 ) وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ( 13 ) (جميعاً منه ) :عائدة على الفلك المسخر بأمر الله بتدبير عمليات الخلق . فمثلاً بدء الإنفجار العظيم بنقطة منفردة مستديرة كروية حول نفسها وهي الفلك . وقوله ( سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لا يَعْلَمُونَ ( 36 ) ولاحقاً سيأتي شرح كل هذا.
(3) جعل الجسم الساكن ساكناً بالنسبة للمشاهد بالعين المجردة , في حين أن جزيئات الذرات المكونة له في حركة مجهريه مستمرة , فالجبال مثلاً نراها ساكنه أو جامده في حين أن حركة جزيئات الذرات المكونة لها في حركة مستمرة ومتسارعة . ولكن في يوم القيامة عند إنهيار الغلاف الجوي وسقوطه بوزنه الهائل على الأرض فإن الجزيئات المكونة للجبال وكل الأشياء ستتفكك بلمح البصر. ((وَتَرَى الْجِبَالَ تَحْسَبُهَا جَامِدَةً وَهِيَ تَمُرّ مَرّ السّحَابِ صُنْعَ اللّهِ الّذِيَ أَتْقَنَ كُلّ شَيْءٍ إِنّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَفْعَلُونَ) [سورة: النمل) قوله تعالى((وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبّي نَسْفاً) ولذا يقول تعالى (الجبال أساها ), ويقول ((هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ ذَلُولا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ . ) ويقول تعالى ( وإذا العشار عطلت ) المقصود بها وإذا قوانين الطبيعة عطلت . وسيأتي توضيح كل هذا وبالتفصيل لاحقا ًفي موضوع قيام الساعة.
سأكتفي بهذا القدر , الذي لا يزال قطرة من غيث . وأنتظروا المفاجأة الكبرى قريباً التي سأنشرها من خلال هذا المندى الذي أفتحر به وبكم .
أخوكم /خلدون رشاد أبواصبع / اليمن / صنعاء.
khaldoon440@yahoo.com



رد مع اقتباس