وهذا بعض من آراء مفسرين آخرين لنفس الآية للمقارنة :
آراء المفسّرين
جاء في كتاب مجمع البيان للطبرسي في المجلّد الرابع صفحة 319 في تفسير هذه الآية قال : " {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ فِي الأَرْضِ حَيْرَانَ} لا يهتدي إلى طريق ، وقيل معناه استغوته الغيلان في المهامه ، عن ابن عبّاس وقيل معناه دعته الشياطين إلى اتّباع الهوى ، وقيل أهلكته ، وقيل ذهبت به ، عن نفطويه وقيل أضلّته ، عن أبي مسلم {لَهُ أَصْحَابٌ يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى ائْتِنَا} أي إلى الطريق الواضح يقولون له ائتنا ولا يقبل منهم ولا يصير إليهم لأنّه قد تحيّر لاستيلاء الشيطان عليه يهوى ولا يهتدي ."
وجاء في تفسير النسفي صفحة 15 من سورة الأنعام قال : " {كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّيَاطِينُ} كالذي ذهبت به الغيلان ومردة الجنّ {فِي الأَرْضِ} المهمه {حَيْرَانَ} أي تائهاً ضالاً عن الجادّة لا يدري كيف يصنع {لَهُ} لهذا المستهوي2 { أَصْحَابٌ } رفقة {يَدْعُونَهُ إِلَى الْهُدَى} إلى أن يهدوه الطريق ، سمّي الطريق المستقيم بالهدى ، يقولون له {ائْتِنَا} وقد اعتسف المهمّة تابعاً للجنّ لا يجيبهم ولا يأتيهم ، وهذا مبنيّ على ما يقال أنّ الجنّ تستهوي الإنسان والغيلان تستولي عليه ، فشبّه به الضالّ عن طريق الإسلام التابع لخطوات الشيطان والمسلمون يدعونه إليه فلا يلتفت إليهم ." إنتهى .