بعث الله الرسول محمد (عليه السلام) في مهمة واضحة جداً ، وهي تبليغ الناس لعبادة ربهم وحده لاشريك له ونبذ التعظيم لغير الله ، وانذار الناس من عقاب الله عليهم في الدنيا والأخرة اذا عصوا الله وأشركوا عبيده معه في سبل العبادة. هذه هي المهمة الأساسية للنبي محمد وقد أداها عليه السلام خير الأداء وذهب الى ربه ولايوجد عليه واجب أكثر مما قام به ، قال تعالى : "مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ" .
وفي يومنا هذا فإذا كنا مسلمون فبفضل الله، واذا كنا موحدون فبفضل الله علينا وحده، أما عن أجر الرسول فهو عند ربه هو يجازيه على عمله خير الجزاء.
والجواب على السؤال الرئيسي في هذا الموضوع عزيزي المسلم هو لايوجد اي فضل مطلوب للرسول عليك، وإنه لايجب عليك أن تقوم بأي عمل لترد فضل للرسول عليك، وانما الفضل الكبير لله وحده ، ويجب عليك أن تشكر الله وحده وتعمل له وحده عرفاناً منك بفضل هدايته لك.
فأنت في حل من أداء الأعمال للرسول ولكنك في واجب لأداء الأعمال لله. وأعمل بقوله تعالى :
قال تعالى :"وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى 20 إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى 21 وَلَسَوْفَ يَرْضَى"



رد مع اقتباس